Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
الترجمة والمجاز في القرآن والألفاظ غير العربية, شموخ بنت خالد الخليوي -…
الترجمة والمجاز في القرآن والألفاظ غير العربية
المجاز في القرآن
القرآن والمجاز:وهو اللفظ المستعمل في غير موضعه الأصلي على وجه يصح.
أمثلته من القرآن:
أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ
إطلاق اسم المحل
وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ
الأية فيها مشاكلة (مقابلة)
جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ
الجدار له إرادة حقيقية يعلمها الله
فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ
الاية فيها مشاكلة (مقابلة)
وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ
من قبيل صرف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ
إيذائهم لله بكفرهم وجعلهم له ولد
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
إضافة الموصوف لصفة
الأقوال في هذه المسألة:
القول الأول وهو اختيار المؤلف : القرآن يشتمل على الحقيقة والمجاز.
القول الثاني:الحق أنه لامجاز في القرآن وكل ماستشهد فيه المؤلف من قبيل الحقيقة لا المجاز إذ كل مافيه حقائق.
(وَبِالْحَقِّ نَزَلَ)
القرآن والحقيقة:لفظ مستعمل في موضعه الأصلي.
هل في القرآن ألفاظ غير عربية؟
القول الأول:ليس في القرآن لفظ بغير العربية.
وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ
مناقشة دليل القول الأول:اشتمال القرآن على كلمتين من الأعجمية لايخرجه عن كونه عربيًا.
القول الثاني:فيه ألفاظ بغير العربية.
نَاشِئَةَ اللَّيْلِ
يمكن الجمع بين القولين بأن تكون هذه الكلمات أصلها بغير العربية ثم عربتها العرب واستعملتها ،فصارت من لسانها بتعريبها واستعمالها وإن كان أصلها أعجميًا.
حكم ترجمة القرآن الكريم (ألفاظه، ومعانيه)
لفظية:نقل الكلام من لغة إلى لغة أخرى مع التغيير في الترتيب والنظم بحسب ماتقتضيه أوضاع اللغة المترجم إليها وقواعدها.
هذا النوع مختلف فيها
الجواز
يعزى لأبي حنيفة
الدليل الأول:(وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ)
ذلك غير مقتض لترجمة ألفاظه،بل يكفي فيه ترجمة المعنى،لاسيما أن المترجم لفظًا لايحمل من الإعجاز مثل اللفظ الأصلي.
الدليل الثاني:أن الإعجاز يتعلق بالمعنى والقرآن معجز لكافة الناس ولذلك جوز أبو حنيفة القراءة في الصلاة بالفارسية.
أبا حنيفة تراجع عن هذا القول
أن مايترجم غير معجز
التحريم
إليه ذهب جمهور الأئمة
الدليل الأول:(قُرْآنًا عَرَبِيًّا)-(بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)
أن القرآن معجز بلفظه ومعناه فإذا غير خرج عن نظمه
الدليل الثاني:(قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي)
الترجمة في حقيقتها تبديل اللفظ بلفظ آخر من لغة آخرى
الدليل الثالث:أن لنظم القرآن وأسلوبه تأثيرًا خاصًا في نفس السامع لايمكن أن ينقل بالترجمة .
تفسيرية:شرح الكلام وبيان معناه بلغة أخرى بدون مراعاة لنظم الأصل وترتيبه وبدون المحافظة على جميع معانيه المرادة منه.
هذا النوع محرم
حرفية:نقل الكلام من لغة إلى لغة أخرى مع مراعاة الموافقة في النظم والترتيب والمحافظة على جميع معاني الأصل المترجم وتسمى الترجمة المساوية.
هذا النوع محرم
نوع الخلاف وثمرته:نوع الخلاف معنوي وقد أثمر الخلاف في جواز الترجمة اللفظية للقرآن خلافًا في بعض المسائل الفقهية ومنها ما يأتي:
مسألة ترجمة القرآن بطريقة تفسيرية:من منع الترجمة اللفظية بذل جهد في الترجمة التفسيرية خروجًا من ذلك الخلاف وتفلتًا من إلزامات المشككين وتطلعهم لما يعرف بترجمات القرآن لمحاولة إبراز الأخطاء وإلصقاها بالكتاب العزيز نفسه.
مسألة إطلاق اسم ترجمة القرآن: تحفظ البعض عن هذا المصطلح وبدلوه بألفاظ أخرى حتى يبينوا أن المترجم لا يعد بديلاً عن الأصل ولايقوم مقامه .
شموخ بنت خالد الخليوي