Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
الدفاع عن السنة المطهرة - علي بن إبراهيم - - Coggle Diagram
الدفاع عن السنة المطهرة
- علي بن إبراهيم -
الأمثلة والتوضيحات
(1) القضايا والاجتماعية
انتقد علي بن إبراهيم على الدكتور أحمد عبد الرحمن عن القصة المكذوبة لثعلبة ابن حاطب
الخطأ الدكتور أحمد: أنه اعتمد على تفسير القرطبي دون الرجوع إلى كتب الحديث حتى يسبب إلى سوء الفهم وخلط الروايات
كما أنه خلط في اسم الراوي، فغيره من علي بن يزيد إلى علي بن زيد
وأكد علي بن إبراهيم أن تفسير الدكتور غير صحيح بسبب الخلط في اسمه ويمكن أن يكون له تأثير كبير في الجرح والتعديل وقد راجع علي بن إبراهيم كتاب "الصفاء والصغير" للبخاري، ووجد أن علي بن يزيد هو كذاب في الحديث ولا يحتج بحديثه مطلقا
وخلاصة، أن الخطأ في المراجع والخلط في اسم الراوي يمكن أن يؤدي إلى خطر كبير والرجوع إلى المصادر الأصلية للحديث مهم جدا لتجنب من استخدام وانتشار الأحاديث الموضوعة
(2) الأنبياء
قدم شيخ محمد زكي أن الإمام ابن حجر يعني مؤلف كتاب فتح الباري، يرى أن نبي الخضر لا يزال حيا حتى الآن ويموت في آخر الزمان
وادعى أن ابن حجر يؤيد الأحاديث التي تدل على أن نبي الخضر لا يزال حيا
رفض علي بن إبراهيم هذا القول وقال أن هو الفتنة على ابن حجر لأن في الواقع، أن جمع ابن حجر بين الأدلة من فريقين يعني الفريق الذي ينفي حياة نبي الخضر والفريق الذي يعتقد أن نبي الخضر لا يزال حيا
رفض ابن حجر الدليل الذي يقول أن نبي الخضر لا يزال حيا لأن الحديث والأثار عنه ضعيفة
يدرج ابن حجر أسماء العلماء الذين أكدوا أن وفاة نبي الخضر ومنهم: الإمام البخاري وإبراهيم الحرب وأبو جعفر ابن المنادي وغيرهم كثير
كل أهل الحديث تعتقدوا بالحديث الصحيح رواية ابن عمر وجابر: (لا يبقى على وجه الأرض بعد مائة سنة ممن هو عليها اليوم أحد).
وخلاصة، لم يؤكد ولا يوافق ابن حجر على الروايات التي تقول أن نبي الخضر لا يزال حيا حتى الآن. لقد عرض آراء الفرقين وثم رجح إلى رأي أن نبي الخضر قد توفي. ولكن، قد أساء الشيخ محمد زكي الفهم على قول ابن حجر وتفكير أن ابن حجر يعتقد أن الخضر لا يزال حيا.
(3) الحديث والرواية
أجاب الشيخ إبراهيم عن تفسير سورة الرعد الآية 29 بحديث نسب إلى رسول الله دون أي سند
أن رسول الله قال: ((طوبى شجرة في الجنة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه تنبت الحلى والحلل، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة)).
ورفض علي بن إبراهيم الجواب لشيخ إبراهيم بقوله أن ذلك الحديث الموضوع
وقد اتفق العلماء أن لا يجوز لمن يعلم مرتبة الحديث ليرويه في أي سياق كان إلا لبيان عن مرتبته وبيان موضوعه إلى المجتمع.
وأخيرا، يؤكد مؤلف لهذا الكتاب أن ليس كل الحديث يذكر في كتب التفسير يكون صحيحا. ولذلك، يجب على الباحث أن يجري التخريج والتحقيق بدقة حتى لا تلوث السنة بالأحاديث الموضوعة التي قد تؤدي إلى سوء الفهم للدين والسنة النبوية.
وخلاضة القول، إن الحديث الذي أورد الشيخ إبراهيم قد أثر سياً إلى السنة النبوية والفتنة على رسول الله لأنه لم يقم بتخريج وتحقيق لذلك الحديث قبل انتشاره إلى المجتمع.
(4) الفتنة على رموز الإسلام
يحكي عن التهمة الموجهة إلى بلال بن رباح، هو صحابي رسول الله، حيث أجاب المعلم في جامعة الأزهر وهو الدكتور العلمي الذي يدرس العقيدة عن سؤال طلابه في كتابه "هل من الشرك التوسل بالأنبياء والأولياء". يدعى الدكتور العلمي أن بلال بن رباح مسح وجهه إلى قبور رسول الله وجعله دليل للتوسل
ونقله من رواية ابن عساكير عن أبي الدرداء
رفض علي بن إبراهيم على قوله، موضحا أن الدكتور لم يدرس سند الرواية، ولم يحقق في الراوي أويقيم مدى وثاقته، ولم يأخذ برأي العلماء في هذه الرواية.
وقدم علي بن إبراهيم توضيحا من الحافظ ابن عبد الهادي في "الصارم"، أنه أثر غريب ومنكر وسنده مجهول ومقطوع.
يبين المؤلف هذا الكتاب سبب عدم معرفة في سنده أولاً، قد ترجم إبراهيم بن محمد الرواية من الحافظ ابن عساكر وهو شيخ غير معروف
ثانيا، إن سليمان بلال رجل مجهول الهوية ولا تقبل روايته إلا إذا ثبتت عدالته
يقوي علي بن إبراهيم بيانه بقول أنه لا يوجد أحد من أهل الجرح والتعديل قد وتقه بالثقة.
1 more item...
(5) الزواج والعلاقات
يحكي عن جواب شيخ عبد المنصف عن هل يجوز للإنسان أن يتزوج مع الجن؟
فأجاب الشيخ بأن العلماء اختلفوا في حكم زواج الإنسان مع الجن لإلى ثلاثة أقوال: (1 التحريم (2 الكراهة (3 الجواز
ويرى أن القول الثالث هو الأرجح ويذكر الحديث الذي يؤيدهذا الرأي، فقول: أخرج ابن جرير وابن مردويه وابن عساكر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أحدُ أبوي بَلقيس كان جنيًّا».
وذكر أن هذا العمل ليس مفيدا، بل قد يؤدي إلى التضليل القارئ العادي بدل أن ينصحه.
ثم، رأي مؤلف هذا الكتاب أن هذا الحديث منكر لأن يوجد العلة في سنده يعني سعيد بن بشير.
ويوفق أهل الحديث أن سعيد بن بشير ضعيف وحديثه منكر وضعيف لأنه روي الحديث من قتادة.
ثم، سبب آخر لضعف سند هذا الحديث هو الوالد بن مسلم. فهو مشهور بحفظه الضعيف وارتكابه الأخطاء حيث روي الرواية من قتادة.
1 more item...
(6) السورة والتفسير
فضل سورة الإخلاص عند قرائتها عشر مرات
أجب شيخ عبد المنصف عن الحديث الذي رواه سهل بن معاذ ابن أنس من أبيه عن رسول الله ويقول أن هذه الحديث صحيح وروايته: (من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بني الله له قصرا في الجنة). فقال عمر: إذا نستكثر يا رسول الله. فقال رسول الله: (الله أكثر وأطيب).
يعترض علي بن إبراهيم ويبين أن هذا الحديث غير صحيح لأن سنده ضعيف جدا لأن وجود راو اسمه زياد بن فائد فيه.
قال الحافظ ابن حجر في "التقريب والتهذيب" أن حديث زياد بن فائد ضعيف. وقال ابن حبان أيضا في "المجروحين" أن روي زياد أحاديث منكرة .
واتفق العلماء أن سهل بن معاذ هو راو ضعيف.
وشك ابن حبان عليه ودخل سهل بن معاذ إلى كتاب "المجروحين" كراو مشكوك فيه وذكر أن حديثه منكر.
(7) الفتوى والشريعة
نشرت جريدة النور مقالا للدكتور إسماعيل منصور الذي نقل أن النقاب ليس واجبا ولا سنة بل حرام ويثقل على المرأة.
وقال علي بن إبراهيم أن التصريح للدكتور تجعل الصحابيات تأثمون لأنهن تلبس النقاب وستر وجوههن
وعارض الدكتور وقال إن النقاب خاص لأمهات المؤمنين وليس للمرأة الأخريات في زمانهن ولا في الأزمنة الأخر
يوضح علي بن إبراهيم أن ارتداء النقاب هي عادة للنساء في زمان الصحابة لستر وجههن من الرجال كما ورد في رواية أسماء بنت إبو بكر:«كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نتمشط قبل ذلك في الإحرام».
اتفق الحكيم والذهبي أن هذا الحديث صحيح
قد يكون الخلط بين رواية أسماء بنت أبي بكر وهذا الحديث:(لا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين).
بيّن هذا الحديث عن نهي ابن عمر للنساء من ستر وجهها ويديها عند الإحرام.
1 more item...
(8) الدعاء والعبادة
حجة داخضة في التوسل البدعي
أجمع العلماء أنه لا تحل رواية الحديث الموضوع إلى الناس إلا لبيان وضعه
من حديث صحيح المسلم: (( من حدث عن بحديث يري أنه كذب فهو أحد الكاذبين))
ويرى العلماء أن حديث الموضوع سيكون له أثار سيئة على الأمة يعني يمكن أن يؤدي إلى صرف الناس من التوسّل المشروع إلى التوسّل المبتدع
هذه الأحاديث لا يجوز لاعتماد عليها في تشريع الإسلامية ولا يصح الاحتجاج بها في أمور الدين لأنه تشبه بإسرائيليات التي لا تعرف صحيحها إلا من خلال الأحاديث النبوية الصحيحة.
وبناء على ذلك، يقول المؤلف أن يجب عللى علينا الاعتماد بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لنعيش في التوحيد الخالص الذي يعلمنا أن التوسّل إلى الله بأسمائه وصفاته وأعمال الصالحة حتى نبتعد من الأحاديث الموضوعة والضعيفة.
(9) الأخلاق والفقه
هل هناك حد على البهيمة؟
حديث: ((من وجدتمو يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به. ومن وجدتموه وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة)).
يوجد الشك في صحة الحديث سواء كان صحيحا أم لا
ولكن، قال الإمام الشافعي إذا صح الحديث فهو مذهبه
بعد تم العلماء على التخريج والتحقيق لهذا الحديث، تبين أن هذا الحديث منكر
قد يؤدي إلى آثار سيئة في مجال التخريج والتحقيق ويؤدي إلى انتشار حديث الضوع والضعيف بشكل الواسع ويفسد المجتمع في المستقبل.
لأن الناس لا يعلمون بحال الحديث، فيسمعونه من العلماء فيصدقونه ويتبعونه. ولكن، يوجد بعض العلماء الذين لا يميزون الحديث الصحيح أو يرفضونه، ثم ينقلونه إلى الناس.
1 more item...
(10) علم التخريج والتحقيق
الدكتور أحمد شلبي افترا على صحيح الإمام البخاري والإمام المسلم وادعى أنأحاديثهما موضوعة وضعيفة التي تنسب إلى رسول الله.
قال علي بن إبراهيم أن الدكتور لم يعرف قاعدة النقد والمناقشة ولا يميز بين الصحيح والضعيف.
وهو أسضا أنكر حديث صحيح المتوتر وملأ كتابه "موسوعة" بأحاديث الضعيفة والموضوعة.
وهو غير مؤهل لانتقاد البخاري والمسلم لأنه لا يفهم ويجهل عن التخريج والتحقيق في الحديث.
لإثبات أن الدكتور هو جهل بالتخريج والتحقيق، قدم علي بن إبراهيم مثال للحديث الضعيف الذي استخدامه الدكتور في كتابه، ومن بينه: «من كثر همه سقم بدنه».
لم يصح هذا الحديث لأن لم يستخدم الدكتور التخريج حيث لم يذكره أي مصدر أو تصديق لذها الحديث. ويعتبر هذا الفعل كتدليس وقد يترتب أثار سيئة لأنه قد يضل القارئ وخاصة على طلاب الجامعة لأن يستخدم هذا الكتابمن قبل الطلاب جامعة القاهرة.
وسند لهذا الرواية غير معروف كما يذكر في كتاب "الكشف" للأجلوني.
1 more item...
(11) العقيدة والإيمان
تم الافراج عن ستة أشخاص متهمين بالردة في محكمة جنوب القاهرة.
يدافع المحامي عنهم باستخدام آية القرآن: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
قال علي بن إبراهيم أن هذا الأساس باطل لأن الفهم والتفسير لهذه الآية خطأ.
إن هذه الآية موجهة إلى الكفار بسبب جهلهم. قد تحدوا رسول الله بيعبد الأصنام سنة، فيعبدوا هم الله سنة أيضا.
فأنزل الله هذه الآية وأمر الرسول الله ينكر دينهم بالكلية.
وهذه الآية موجهة إلى الكافرين وليست موجهة إلى المرتدين الذين خرجوا من الإسلام.
ANIS NUR NAJIHAH BINTI ABD KARIM (2210526)
محتويات الكتاب
يتألف من أنواع مختلفة من المباحث الذي يتعمد على سنة النبي محمد ﷺ.
الزواج والعلاقات
زواج الإنس بالجن
الأنبياء
نبي الله داود عليه السلام المفترى عليه
المتفق والمفترق وقصة حج آدم الواهية
هل الخضر حي؟
الحديث والرواية
حول الحديث: ((طوبى شجرة في الجنة))
حول الحديث: ((من أصاب مالاً من مهاوش ...))
تأويل باطل لحديث الصورة
التحريف الناتج عن التصحيف
الحديث: ((لا تشد الرحل ...)) بين فهم السلف ةابتداع الخلف
تقوية الحديث بكثرة الطرق ليس على إطلاقه
روايات صحيحة يكذبونها
الجهل بالحقائق الكونية ومعارضة الأحاديث المتواترة
الجهل بالعقيدة السلفية ومعارضة الأحاديث المتواترة
إنكار الصحيح المرفوع والاعتماد على الضعيف والموضوع
من الواهيات في بر الأمهات
تنزيه الشريعة عن الواهيات شنيعة
الفتنة على رموز الإسلام
قصة ثعلبة بن حاطب الصحابي المفترى عليه
افتراء على البخاري
بلال بن رباح الصحابي المفترى عليه
افتراء في ادعاء الجفاء
الإمام مالك بن أنس المفترى عليه
الإمام ابن القيم المفترى عليه
شيخ الإسلام ابن تيمية المفترى عليه
الصحابية الجليلة أسماء بنت أبي بكر المفترى عليه
التابعي الجليل عبيدة السلماني المفترى عليه
براءة التابعي الجليل عبيدة السلماني
الصحابية الجليلة أسماء بنت عميس المفترى عليه
الافتراء على عموم الصحابيات
التابعية الجليلة حفصة بنت سيرين المفترى عليه
شيخ الإسلام ابن تيمية المفترى عليه
السورة والتفسير
عن فضل سورة الإخلاص
التبيان حول فضائل سورة القرآن
الفتوى والشريعة
فتوى طنطاوي أخرى
فتح الغفور بالرد على جريدة النور في مسألة النقاب
العقيدة والإيمان
الأوحال في أحاديث الأبدال
الهجرة بين تكذيب الصحيح وتصديق المكذوب
القول بين فيمن بدل الدين
هل يكلم الله المتصوفة
حجة داحضة للسفور
عقائد باطلة مبينة على أحاديث واهية
الجهل بالإرادة الكونية والإرادة الشرعية
كتاب الدعاء المستجاب في الميزان (1)
كتاب الدعاء المستجاب في الميزان (2)
علم التخريج والتحقيق
الجهل بقواعد التخريج والتحقيق وأثره السيئ
من الواهيات في بر الأمهات
تنزيه الشريعة عن واهيات شنيعة
الأخلاق والفقه
الاختلاف رحمة أم سخط
هل هناك حد على البيهة؟
القضايا الاجتماعية
الإحكام في التعقيب على مجلة الاعتصام
فكر غريب في الجامعة
جامعة من داخل القبور
عمائم في الأوبرا
خلط وأوهام
الدعاء والعبادة
المسبحة سنة أم بدعة
إبرام الزواج في المساجد
الصيام والواهيات المنتشرة في الصحف والمجالات
حجة داحضة في التوسل البدعي
الدعاء عند القبور
المؤلف
اسمه: علي بن إبراهيم بن محمد بن أحمد حشيش
هو من محدّثي المِصْر
وهو أيضا المدير العام لإدارة الدعوة والإعلام بجماعة أنصار السنة المحمدية في مصر
وهو أستاذ علوم الحديث بمعاهد إعداد الدعاة للجماعة في مصر
الكتاب
تاريخ الإنشاء:
1428ه/2008 ه
يحتوي على
57 باباً
الغرض تأليف هذا الكتاب هو الدفاع مكانة السنة النبوية بوصفيها مصدر الثاني للوحي بعد القرآن الكريم والرد على شبهات القرآنيين والمستشرقين
الكتاب يشتمل على أحاديث النبي ﷺ، وفقه، وأخلاق، وعبادات وغير ذلك من الموضوعات المتنوعة
تأملات شخصية
أشعر أن هذا الكتاب مهم جدا للأمة لأنه يحتوي على كثير المعلومات المفيدة عن الحديث الموضوع والضعيف حيث يبين سبب كون هذه الأحاديث مكذوبة وضعيفة
ثم، جعلني هذا الكتاب أدرك أن علم الحديث يحتاج على دقة وفهم الأدلة الشرعية ليس التقليد دون أساس عنه.
بالإضافة إلى ذلك، أدركت عن أثار سيئة الذي يمكن أن يحدث على الأمة في المستقبل إذا تم تحريف السنة النبوية وتصنيعها لمصالح الناس وجعلني إلى رغبة لدراسة عن هذا العلم بعميق.
وآخيرا، قد حفّزني هذا الكتاب لتقريب إلى السنة النبوية بعلم الدقيق لتجنب من نشر الحديث الموضوع والضعيف بين المجتمع لحفظ على مكانة سنة النبوية.