Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
تاثير القيم علئ المجتمع - Coggle Diagram
تاثير القيم علئ المجتمع
-
تُعتبر القيم أساس استقرار وتماسك المجتمعات، حيث تُشكّل معايير للسلوك وتُعزّز التعاون والعدالة والاحترام المتبادل بين الأفراد، مما يُسهم في تحقيق التنمية والاستقرار الاجتماعي. عند غياب القيم أو تآكلها، يصبح المجتمع عرضة للتفكك والصراعات، بينما المجتمعات الملتزمة بقيمها تُظهر قوة وقدرة أكبر على مواجهة التحديات وتحقيق التقدم والازدهار.
إن ترسيخ القيم الإنسانية عمليًا يُسهم في الحفاظ على الأخلاق في المجتمع . ومن خلال ربط القيم الإنسانية بالعلاقات الشخصية، يستطيع الإنسان أن يعيش في وئام مع الآخرين.
والقيم الصحيحة تجعل المجتمع ينظر إلى أفراده على أنهم غايات في ذاتهم ، وليسوا وسيلة الغاية، وهي تنمي في الأفراد عنصر الاحترام والتقدير، وتبذر في نفوسهم أسس التعاون والمحبة، تلك الأسس التي يقوم عليها كل مجتمع قويم.
اكتساب تنمية القيمة الإنسانية تزداد قيم الإنسان بقدر عمله بالمبادئ الأخلاقية؛ لأن الأخلاق من أهم مميزات السلوك الإنساني، ومن أهم مميزات الإنسان عن سائر المخلوقات، والإنسان يقاس بالإنسانية ولا تقاس الإنسانية بالإنسان، قال -تعالى-: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً).[٥]
والقيم الصحيحة تجعل المجتمع ينظر إلى أفراده على أنهم غايات في ذاتهم ، وليسوا وسيلة الغاية، وهي تنمي في الأفراد عنصر الاحترام والتقدير، وتبذر في نفوسهم أسس التعاون والمحبة، تلك الأسس التي يقوم عليها كل مجتمع قويم.
إن القيم والأخلاق تدعو الإنسان إلى المثابرة والاجتهاد، كما تدعوه إلى تجنب الإسراف والتبذير، والحرص على الجد والإتقان بالعمل؛ ومنها هنا تظهر أهمية القيمة الأخلاقية الاقتصادية؛ من ناحية الإنتاج، ومن ناحية الإنفاق.
أما بالنسبة لأهمية القيم الصحية؛ فإذا علمنا أنها تمنع وتحظر كل ما يضر جسد الإنسان؛ من طعام وشراب، وفواحش، وتطرف؛ بهذا كله نعي عظمة الأخلاق الإسلامية؛ كما تجدر الإشارة إلى حثها على العادات الصحية المفيدة؛ كالحفاظ على النظافة، وتناول بعض الأصناف المحددة، ونحو ذلك.
مفهوم القيم تعددت تعريفات أهل العلم للقيم، يمكن تلخيص بعضها بما يأتي:[٦] "حكم يصدره الإنسان على شيء ما، مهتدياً بمجموعة المبادئ والمعايير التي ارتضاها الشرع، محدداً المرغوب فيه والمرغوب عنه من السلوك". "صفات ذاتية في طبيعة الأقوال، والأفعال، والأشياء، مستحسنة بالفطرة، والعقل، والشرع". أنها مجموعة من الصفات والمعاني، التي تميل إليها النفوس بفطرتها، وهي صفات ذاتية في الأشياء، ثابتة لا تتغير بتغير الظروف والأحوال، وقد تكون فكرية أو سلوكية.
أنواع القيم تتعدد أنواع القيم؛ بحسب تأثير كل منها في حياة الإنسان، والتي يمكن بيانها على النحو الآتي:[٧] القِيَم الاقتصاديّة وهذِهِ القِيَم حين يَميلُ إليها الشخص يكون نافِعاً في المجتمع، ويجعَلُ مِنَ العالم المُحيط بِهِ وسيلَةً للحُصولِ على الثروةِ، وزيادَةِ الأموالِ واستثمارِها. القيم الاجتماعيّة ويتميّز أيضاً من تسودُ عنده هذِهِ القِيَم؛ بأنّ يكون محبّاً للناسِ والمُجتَمَع الذي يعيشُ فيه، ويميلُ إلى مساعدَتِهم، ويتميّز من يتمسّك بهذه القيم بالعاطِفَة، والحنان وخدمَةِ الغير. القيم الجماليّة وذلك بأن يكون الإنسان محباً للشكل، والتوافق والتنسيق، والاهتمام. القيم الشخصيّة وتجعل هذه القيم الإنسان أقربُ إلى الصبر، والثقة الزائدة بالنفس، والشجاعة، والكثير مِن الصّفاتِ الشخصيّة الأخرى. القيم المعرفيّة (العقليّة) حيث تجعل الإنسان يتصف بالإبداعِ، والرغبةِ بالمعرفة، والتميّزِ عن الآخرين، والروح العظيمة، والرغبةِ في تحقيقِ نجاحاتٍ كبيرة في حياته.
5
-
-
-
طرق اكتساب القيم إن من أهم فوائد معرفة الإنسان طرق اكتساب القيم والأخلاق؛ استثمارها، ومحاولة تطبيق ما يمكنه منه، ليتحلى بذلك بالأخلاق الحميدة. ولعل من أهم طرق اكتساب الأخلاق والقيم ما يأتي:[٨] معرفة الأحكام الشرعية وذلك في جميع جوانب حياته؛ في المعاملات، والعبادات، وتحري الحلال منها، وتجنب المحرمات. التدرب النفسي والممارسة. القدوة الحسنة. المجتمع المسلم. تطبيقات الدولة المسلمة للأحكام.
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-