Coggle requires JavaScript to display documents.
معيار المضاربة.
لا تمثل الحقيقة المطلقة ولا تكفي لوحدها معيارًا للعمل التجاري.
توسع نطاق الأعمال التجارية لتشمل أعمالًا مدنية بطبيعتها.
تحقيق الربح ليس مقصورًا على الأعمال التجارية (مثل أعمال الطبيب أو المهندس أو المحامي).
تعجز عن تفسير تجارية بعض الأعمال التي تخلو من عنصر المضاربة، مثل:
معيار التداول.
لا تفسر تجارية المنتج الأول (رغم أنه أول من يضع السلع في التداول).
بعض الأعمال تتضمن تداولًا دون أن تكون تجارية (كالجمعيات التعاونية).
توجد أعمال تجارية لا تتعلق بالتداول أصلًا (مثل التزام التاجر بتعويض الغير عن ضرر تسبب به أحد تابعيه).
معيار المشروع أو المقاولة.
السند الجزئي فقط: فالمادة نفسها تذكر أعمالًا تعتبر تجارية حتى بدون شكل المقاولة.
بعض المهن تُدار بأسلوب يشبه المشروع (مكاتب هندسية، عيادات طبية) لكنها تظل مدنية.
لا تفسر تجارية بعض الأعمال التي تقع لمرة واحدة فقط (كالشراء لأجل البيع أو السمسرة أو الصرافة).
معيار الحرفة
تستبعد الأعمال التجارية المنفردة (التي تعتبر تجارية حتى لو وقعت مرة واحدة).
يصعب حصر الحرف التجارية بسبب التطور المستمر في أساليب التجارة.
المظاهر الخارجية (محل، عمال، عملاء) ليست كافية وحدها لأنها موجودة في الحرف المدنية أيضًا
ينطوي على تداول الثروات.
يهدف إلى تحقيق الربح.
يتم في شكل مشروع منظم (حيثما تطلب النظام ذلك).
الاختصاص القضائي.
المنازعات بين التجار بسبب أعمالهم التجارية (الأصلية أو التبعية)، والدعاوى المقامة على التاجر في العقود التجارية متى كانت المطالبة الأصلية تزيد على 100,000 ريال (مع إمكانية تعديلها بقرار المجلس).
منازعات الشركاء في شركة المضاربة.
الدعاوى والمخالفات المتعلقة بـ:
الدعاوى والطلبات المتعلقة بالحارس القضائي، الأمين، المصفي، الخبير المعين، ونحوهم متى كان النزاع متصلاً بدعوى من اختصاص المحكمة التجارية.
تنفيذ الالتزامات
التضامن.
الإعذار.
المهلة القضائية.
أن يكون التاجر قد تضرر في تجارته.
أن يمر بضائقة مالية مؤقتة.
أن يُحدد القاضي المدة وأسبابها بدقة.
ألا يؤدي منح المهلة إلى إضرار بالدائن.
الإفلاس