Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
تنقيح الفصول في اختصار الفصول - الإمام القرافي, الفصل السادس: أسماء…
-
الفصل السادس: أسماء الألفاظ
(وأراد هنا بيان مسمى ألفاظ اصطلاحية يكثر ورودها) #
-
المتواطئ
-
فالمتواطئ لفظ موضوع لمعنى كلي مستو في جميع المحال، أي: الأفراد. يعني متواطئون متوافقون في المعنى الكلي الذي يجمعهم جميعا.
(كالرجل). لفظ موضوع لمعنى كلي، وهو الإنسان الذكر، فهذا المعنى الكلي مستو في جميع الأفراد، وإن اختلف بعضهم عن بعض بصفاتٍ أخرى، كالطول والقصر والبياض والسواد ...
-
-
-
المترادف
-
-
وقوع الترادف
اختلف في وقوعه.
من قال بمنعه يرى أنها ألفاظ متباينة بالصفة، كالإنسان والبشر، فالأول باعتبار النسيان أو أنه يأنس فسمي إنسانًا، والثاني باعتبار أنه بادي البشرة، فهما متباينان وليس مترادفين.
-
-
-
أما العموم والخصوص الوجهي، فهو أن يشترك اللفظان في معنى، وينفرد كل واحد منهما بمعنى آخر، أي هناك قدر مشترك بين اللفظين، وانفراد كل واحد من اللفظين بمعنى آخر،
-
-
المضمر
-
قيل مسماه جزئي لأنه معرفة لا نكرة.
وقال القرافي أن مسماه كلي وحجته أن لو كان مسماه جزئياً لما صدق على شخص آخر إلا بوضع آخر كالأعلام وليس كذلك. ورد على القول المخالف بأن الواقع هو الذي جعله جزئيا أما أصل الوضع فهو كلي.
هذا الخلاف لفظي لا معنوي، فمن قال: كلي اعتبر المسمى، ومن قال: هو جزئي اعتبر المعنى.
والمعنى هو من باب الوضع، والمسمى هو من باب الاستعمال، واللفظ قد يوضع لمعنى كلي مشترك، ولكن الاستعمال يشخصه ويجعله جزئيًا.
النص
-
ما يلحق بالنص من العبارات الشرعية
هناك من القرائن ومن السياقات ومن الأدلة الأخرى ما يحدد المعنى ويبينه أتم بيان.
-
-
-
-
-
-
المجمل
-
-
-
-
إن كان اللفظ أولا مجملاً نحو القرء ثم بينه بعد ذلك قلنا صار مبينا، فصدق المبين على القسمين). يعني
القسم الذي هو بين من أول الأمر لم يتقدمه إجمال، والقسم الثاني الذي تقدمه إجمال قد زال بالبيان، وهم
-
الفصل 14: أوصاف العبادة
-
-
-
-
-
الصحة البطلان
الصحة هي عند المتكلمين ما وافق الأمر، وعند الفقهاء ما أسقط
القضاء. وإنما اختلفوا في وضع لفظ الصحة هل يضعونه لما وافق الأمر سواء وجب القضاء أم لم يجب، فهو اختلاف اصطلاحي.
فصلاة من ظن الطهارة وهو محدث صحيحة عند المتكلمين لأن الله تعالى أمره أن يصلي صلاة يغلب على ظنه طهارته، وقد فعل فهو موافق للأمر، وباطله عند الفقهاء. لأن الفقهاء عندهم الصحة ما أسقط القضاء.
-
-
-
الرخصة والعزيمة
أدخلوا في الحكم الوضعي الرخصة والعزيمة؛ قالوا: لأن الرخصة لا تكون إلا بناءً على أسباب، هي أسباب للتخفيف، وبعض العلماء يلحقه بالأحكام التكليفية، ويقول: إنها في النهاية تأول إلى واجب ومندوب ومباح
-
القبول من أوصاف العبادة لأنه أمر مغيب عنا لا تدخله أحكامنا؛ لأني أقول لمن سأل عن شيء فعله في الصلاة أقول : صلاتك صحيحة، صلاتك غير صحيحة، تجب الإعادة، لا تجب الإعادة...
أما أن أقول: مقبولة أو غير مقبولة، فهذا ليس من شأن المفتي، وإنما هذا أمر مغيب عنا، الله - سبحانه وتعالى - استأثر به أو هو الذي يعلمه، فالصلاة قد تكون صحيحة، لكنها غير مقبولة لعارض آخر، كالرياء مثلا
الإمام القرافي
-
-
-
-
-
-
تلقى عن علماء مالكية، وعن علماء شافعية، وعن علماء من الحنابلة، وعن علماء في علم الحديث، وتلقى عن علماء في المنطق والمعقول وعلم الكلام. #
مصنفاته: كتاب الذخيرة وهو موسوعة فقهية كبيرة.
ومنه استل كتابه الفروق الذي لم يؤلف مثله لا قبله ولم يؤلف مثله بعده.
-
-
الكتاب/المتن
-
من غرضه في هذا الكتاب أن يأتي بلب كتاب المحصول للإمام الرازي. وأن يقرر أصول الفقه على وفق مذهب المالكي مقارنا بغيره على جهة الاختصار والإجمال،
لذلك أتى بكتاب الإفادة للإمام ابن القصار، وابن القصار شرقي، يعني من مالكية بغداد، وكتاب الإشارة للباجي، والباجي وإن تعلم في المشرق إلا أنه عاد إلى الأندلس وعاد إلى بلده، وقرر أصوله على وفق مدرسته، وهو من تلاميذ الإمام الشيرازي، والإمام الشيرازي من كبار علماء الشافعية.
-
المعرفة المتداولة تدل على رسوخها وثباتها، وأنها معرفة صحيحة اختبرت، وتداولها أكثر من عقل، ونظر فيها أكثر من ناظر.
حاول الإمام أن يفض اشتباعًا كبيرًا، وأن يحل إشكالات كثيرة عند أهل الأصول، وله استدراكات على أهل الأصول
يقول في كتاب الفروق: أن إدراك الإشكالات حتى ولو لم يدرك الناظر رد هذا الإشكال، أو رفع هذا الإشكال أو كيفية رفع هذا الإشكال، هذا علم من العلوم بحد ذاته؛ لأنه معناه أنه يتذوق العلم.
أقسام الحد
-
-
-
-
الحد الناقص: التعريف بالفصل وحده وهو الناطق، أو التعريف بالجنس البعيد (تعريف الإنسان بأنه جسم هو تعريف بالجنس البعيد)
اصطلاح الأصوليين أن الحدود والرسوم شيء واحد وهي كلها حدود عندهم، بخلاف المناطقة.
وصنيع القرافي هنا هو على اصطلاح المناطقة؛ لأنه أراد التقسيم إلى حدٍ ورسم
الفصل 13: الحكم وأقسامه
﴿وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس﴾ كلام متعلق بأفعال المكلفين وليس حكما لأنه ليس على جهة الاقتضاء أو التخيير.
-
أحكام الوضع:
-
-
-
التقديرات الشرعية:
إعطاء المعدوم حكم الموجود وإعطاء الموجود حكم المعدوم (كتقدير عدم الطلاق في حق المطلق في المرض (عند مالك رحمه الله).
هذه الأحكام الوضعية نشأت عنها أحكام تكليفية فهي إذن داخلة فيها.
فالأحكام الوضعية إنما هي داخلة في الأحكام التكليفية ضمنا، باعتبار أن كل حكم تكليفي يكون له أسباب وشروط، ويبين فيه انتفاء موانع.
فنقول في الحد: "الحكم الشرعي هو كلام الله القديم المتعلق بأفعال المكلفين على وجه الاقتضاء أو التخيير أو ما يوجب ثبوت الحكم أو انتفائه.
القرافي لا يقسم الحكم الشرعي إلى حكم تكليفي وحكم وضعي، وإنما يخص الكلام على الأحكام الوضعية في فصل مستقل سيأتي عنوانه "فيما تتوقف عليه الأحكام".
ووجهتهم أن الأحكام الوضعية تؤول إلى الأحكام التكليفية؛ لأنه ما من حكم تكليفي إلا وله شروط وله موانع...
التقسيم إلى الواجب وليس الإيجاب، والحرام وليس التحريم والندب وليس المندوب والمكروه وليس الكراهة والمباح وليس الإباحة، هو تقسيم لمتعلقات الحكم، ومتعلق الحكم هو فعل المكلف.
-
الأحكام الوضعية
-
-
-
المعتبر من المانع وجوده ومن الشرط عدمه ومن السبب وجوده وعدمه.
لا تنافي بين اقتضاء الشيء بالذات وبين تخلفه للعوارض.
-
-
فوائد
-
-
التطبيق قد يختلف مع الاتحاد في القول، مثلا القول بالاستحسان أو القول بسد الذرائع أو القول بالمصالح أو القول بمراعاة الخلاف، لكنهم يختلفون في التطبيق توسيعا وتضييقا بحسب الشروط، وبحسب الأقسام، فقد يكون الخلاف في قسم واحد من ثلاثة أقسام، كما هو المعروف في سد الذرائع وفي الاستحسان وفي غيرها من الأدلة التي عرضوها على أنها مختلف فيها، وهي ليست مختلفًا فيها في الحقيقة.
أصول أي إمام بعضها منصوص الإمام، يعني الإمام نص على العمل - مثلا - بقول الصحابي، أو العمل بسد الذرائع أو ما إلى ذلك، يكون قد نص أو اشترط شرطًا في خبر الآحاد أو بعض الشروط، وبين إجماعا معينا يكون هذا بنص كلامه، كما قال الإمام مالك في عمل أهل المدينة وفي الأصول الأخرى.
وقد يكون هو صنيعه، يعني كعمله بالمرسل وعمله بقول الصحابي، والاستحسان حينما قال: الاستحسان تسعة أعشار العلم.
وقد يكون القول الذي نسب إلى الإمام قولا مخرجًا على صنيعه في الفروع، وهذا لا يختص به الحنفية وحدهم أو الفقهاء وحدهم، بل هو موجود في جميع مذاهب.
وكثير من الأقوال التي عزيت إلى مالك، كالقول بالتصويب أو بالتخطئة، أو تقديم القياس على خبر الآحاد، أو تقديم عمل أهل المدينة على الحديث حتى ولو صح أو ما إلى ذلك، بعض هذه القواعد إنما ذكرت تخريجًا على قوله .
القواعد الفقهية هي في جملتها تفاصيل الأصول، وسميت بالقواعد لأنَّ فيها خلافًا؛ إذ أن بعضها يبنى عليه غيره، وبعضها إنما هو معنى كلي اشترك فيه عدد من الفروع الفقهية، ولذلك يقول بعض العلماء المتأخرين أنَّ القواعد الفقهية ليست صالحة لبناء الأحكام عليها؛ لأنها من ناحية أغلبية فقد تبني عليها شيئًا مستثنا أو خارجا عن القاعدة. #
-
-
-
-
مقدمة الشرح
جمع في هذا الكتاب:
مسائل المحصول للإمام فخر الدين، الإفادة للقاضي أبي محمد عبد الوهاب المالكي، الإشارة للباجي، مقدمة ابن القصار في الأصول.
كتاب تنقيح الفصول في اختصار المحصول مقدمة أول كتاب الذخيرة في الفقه.
وكتاب الذخيرة موسوعة فقهية في فقه المالكية، مع الإشارة إلى خلاف بعض المذاهب
القاعدة في اللغة هي الأساس، فقاعدة الشيء أساسه الذي يبنى عليه، و"القاعدة" تستعمل في الجامدات دون الناميات حقيقة، و"الأصل" يستعمل في الناميات دون الجامدات حقيقة، وإذا استعمل أحدهما في الآخر فهو استعمال مجازي.
معنى القاعدة: هي أمر كلي يندرج تحته ما لا ينحصر من الفروع التي تدخل تحت موضوع القاعدة أو تحت موضوعه، موضوع هذا الأمر كليا.
أصول الفقه يشتمل على نظرية معرفية متكاملةٍ مستقاة من الكتاب والسنة، وقواعد العقل التي يقر بها المسلم وغير المسلم
-
الفصل 17: الحسن والقبح
-
-
المعتزلة يوجبون بالعقل خلود الكافر وصاحب الكبيرة في النار، وخلود المؤمن ووجوب دخوله الجنة.
أصل عند المعتزلة هو رعاية الصلاح والأصلح على الله - سبحانه وتعالى-، وهو أنه على مقتضى كلامهم، يجب على الله أن يراعي مصالح عباده بأن يشرع لهم ويوجب عليهم ويأمرهم بما فيه نفعهم، وأن ينهاهم ويحذرهم عما فيه فسادهم أو ضررهم، تعالى الله - سبحانه عما يقولون.
تنبيه: قول من قال من الفقهاء بأن الأفعال قبل الشرع على الحظر أو على الإباحة ليس هو موافقا للمعتزلة بل هو من أهل السنة، غير أنه قال ذلك لمدارك شرعية.
-
-
-
تابع الفصل السادس
العام
اعتراض
ملخص الاعتراض
بين أفراد صيغة العموم قدر مشترك ولها خصوصيات؛ فاللفظ إما أن يكون موضوعاً للمشترك أو الخصوصات أو المجموع المركب منهما والكل باطل فلا يتحقق مسى العموم ولا وضعه
-
-
اعتراض الشوشاوي
الحد الذي ذكره القرافي هو حدٌّ لعموم المعاني ومن العموم المعنوي عموم العلة (كذلك المفهوم، عموم الخطاب الموجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، العموم بالاستقراء...).
أما "العام" الذي يراد تعريفه هنا فهو من باب العموم اللفظي ولا يدخل في العموم المعنوي.
فالتعريف إذن لا يتناول المعرَّف في شيء
ومن الاعتراض أيضا أن القرافي جعل مدلول العام في هذا التعريف كلي فيتعذر الاستدلال به في حالة النفي أو النهي ولا يُستدل به إلا في حالة الإثبات . وليس هذا شأن العام؛ لأن شأن العام تتبع الأفراد بالحكم، المطلق نفيا وإثباتًا. #
-
المطلق والمقيد
التقييد والإطلاق أمران إضافيان.
فيكون اللفظ الواحد مطلقا بالنسبة للفظ ومقيدًا بالنسبة إلى لفظ آخر أو صياغة أخرى.
فإذا قلت حيوان ناطق فهذا مقيد، وإذا عبرت عنه بإنسان صار مطلقا، وإذا قلت إنسان ذكر كان مقيدا، وإذا عبرت عنه برجل صار مطلقا
فما من مطلق إلا ويمكن جعله مقيدا بتفصيل مسماه والتعبير عن الجزأين بلفظين، وما من مقيد إلا ويمكن أن يعبر عنه بلفظ واحد فيصير مطلقا.
المطلق هو اللفظ الموضوع لمعنى كل نحو رجل، والمقيد هو اللفظ الذي أضيف إلى مسماه معنى زائد عليه نحو رجل صالح..
الفصل 10: مفهوم الحصر
أدوات الحصر
"إنما"
على قول القائلين بأن إنما تفيد الحصر، هل دلالتها على نفي الحكم عما سوى المذكور من قبيل المفهوم، وعليه الأكثر أو من قبيل المنطوق ؟
-
النفي مع الاستثناء
-
هذه الصيغة أولى بالتقديم؛ لأنه قد قيل فيها: إن دلالتها على نفي الحكم عما سوى المذكور بالمنطوق، وذلك بالنص لا بالإشارة.
-
-
-
-
أقسام الحصر
باعتبار عمومه، وخصوصه
حصر خاص/نسبي/إضافي
هو حصر بالنسبة لمعنى معين لا مطلقا.
ومن ذلك قوله تعالى : ﴿إنما الحياة الدنيا لعب ولهو﴾ فحصرها في اللعب مع أنها مزرعة الآخرة. وإنما ذلك باعتبار من آثرها، فإنها في حقه لعب صرف.
-
-
-
الفصل 18: الحقوق
-
مناسبة ذكر بيان الحقوق في أصول الفقه، أن هذه الحقوق واختلاف أنواعها يترتب عليه كثير من الأحكام الشرعية.
-
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الباب الأول: الاصطلاحات -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
بدأ كتابه بباب في الاصطلاحات، وقصد به بيان كثير من قوانين الفكر وقواعد المعرفة، ومنها قواعد عقلية ومنها اصطلاحات أصولية، ليكون مقدمةً لفهم الأدلة.
الاصطلاحات هي الألفاظ الموضوعة للحقائق.
-
-
-
-
-
-
قرينة صارفة للأمر من الوجوب إلى الندب: والواجبات لا تتعلق بعلم المكلف، فإن الناس يتفاوتون في ذلك تفاوتا كبيرًا، ويمكن التهرب من الأمر بحجة أني لم أعلم فيه خيرًا، ولذلك الواجبات ينبغي أن تكون محددة، مبينةً، منضبطة، فإذا أمر بشيء وكان هذا الشيء مردوده إلى علم المكلف، دل ذلك على عدم الطلب الجازم، وأن الطلب فيه غير جازم. #