Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
ADAB : الأدب في العصر الجاهلي - Coggle Diagram
ADAB : الأدب في العصر الجاهلي
النثر
الخطبة
خطبة هاني ء بن قبيصة الشيباني
التقديم
فرفض هانيء ذلك
وقفةالحرب بين الفرش و البكر
بَيْنَ قَبِيلَتَيْنِ
فَرَس
بَكْر
في مكان يسمى
(ذا قار)
خطب هانئ في قومه يحثهم على القتال
طلب كسرى الْأَمَانَةُ
مِنْ
هَانِئِ بْنِ قَبِيصَةَ
الَّتِي تَرَكَهَا عِنْدَهُ
النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ
وانتصرت قَبِيلةُ بكر على الفُرس
النص
"يَامَعْشَرَ بَكْرٍ، هَالِكٌ مَعْذُورٌ خَيْرٌ مِنْ نَاجٍ فَرُورٍ، إِنَّ الْحَذَرَ لَا يُنْجِي مِنَ الْقَدَرِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ مِنْ أَسْبَابِ الظَّفَرِ، الْمَنِيَّةُ وَلَا الدَّنِيَّةُ، اسْتِقْبَالُ الْمَوْتِ خَيْرٌ مِنْ اسْتِدْبَارِهِ، وَالطَّعْنُ فِي ثَغْرِ النُّحُورِ، أَكْرَمُ مِنْهُ فِي الْأَعْجَازِ وَالظُّهُورِ يَآلَ بَكْرٍ: قَاتِلُوا فَمَا لِلْمَنَايَا مِنْ بَدٍّ."
قائل النص
هانيء بن قبيضة بن مسعود الشيباني
السَّيِّدُ في قومه
مشهور بالشجاعة و الفصاحة
فِي أَوَاخِرِ الْعَصْرِ الْجَاهِلِيِّ
شرح المفردات
مَعْشَر
جماعة
هَالِك
مَيِّت
فَرُور
كثير الهرب
الْحَذَر
الخوف
الْقَدَر
الأمر المقدَّر
الظَّفَر
النَّصر
الْمَنِيَّة
الموت
الدَّنِيَّة
العمل الدَّنِيء
استقبال الموت
الإقبال عليه بالوجه
استدباره
الفرار
الطَّعْن
الضَّرْب
ثُغَر
جمع: ثُغْرَة
النُّحُور
النَّحْر
الأعجاز
جمع العَجُز
مِنْ بُدّ
من مُقَرّ
الشرح
يحثهم على القتال
إظهار الشجاعة
الموت أكرم من الفرار
الخوف لا ينجي من الموت
النصر لا يأتي إلا بالصبر
الطعن في الصدر يدل على الشجاعة
الطعن في الظهر يدل على الخوف
يُكَرِّرُ نِدَاءَهُ لِتَرْكِ الْخَوْفِ عَلَى الْمَوْتِ
الأفكار
فِكْرَةٌ مُهِمَّةٌ
عدم الخوف من الموت
حث على الصبر في القتال
أَفْكَارٌ أُخْرَى
حرص الإنسان وخوفه لا ينجيه مما قدّره الله
النصر لا يتحقق إلا بالصبر
موت حق
الموت في المعركة أكرم من حياة الذل
الخصائص
قِصَرُ العبارات
اتفاق كل جملتين أو أكثر في الحرف الأخير
مناسبة الأفكار للموضوع
اشتمال الخطبة على بعض النصائح والحكم
الوصية
التقديم
أَحَسَّ (ذو الإِصْبَعِ العَدْوَانِيُّ) بِالمَوْتِ
وَنَصَحَهُ ابنَهُ (أُسَيْدًا)
النَّصَائِحِ الَّتِي تُحَقِّقُ لَهُ مَكَانَةً عَالِيَةً بَينَ النَّاسِ
النص
اَلِنْ جَانِبَكَ لِقَوْمِكَ يُحِبُّوكَ، وَتَوَاضَعْ لَهُمْ يَرْفَعُوكَ، وَابْسُطْ لَهُمْ وَجْهَكَ يُطِيعُوكَ، وَلَا تَسْتَأْثِرْ عَلَيْهِمْ بِشَيْءٍ يَسُودُوكَ، وَأَكْرِمْ صِغَارَهُمْ كَمَا تُكْرِمُ كِبَارَهُمْ يُكْرِمْكَ كِبَارُهُمْ وَيَكْبُرْ عَلَى مَوَدَّتِكَ صِغَارُهُمْ، وَاسْحَحْ بِمَالِكَ، وَأَعِزَّ جَارَكَ، وَأَعِنْ مَنْ اسْتَعَانَ بِكَ، وَأَكْرِمْ ضَيْفَكَ، وَصُنْ وَجْهَكَ عَنْ مَسْأَلَةِ أَحَدٍ شَيْئًا، فَذَلِكَ يُتِمُّ سُؤْدُدَكَ.
قائل النص
حَرْثَانُ بْنُ الْحَارِثِ
عُرِفَ بِذِي الإِصْبَعِ لِأَنَّ حَيَّةً نَهَشَتْ إِصْبَعَ رِجْلِهِ فَقَطَعَتْ أَوْ لِأَنَّ لَهُ أَصْبُعًا زَائِدَةً
حَيَاتُهُ
الاِجْتِمَاعِيَّةُ
فُرْسَانِ الْمَشْهُورِينَ
حَكَمًا (قَاضِيًا)
الأَدَبِيَّةُ
شُعَرَاءِ الْعَرَبِ
الْفَصَاحَةِ
الْحِكْمَةِ وَالرَّأْيِ
تُوَفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ ٢٢ ق. هـ
شرح المفردات
اسْمَحْ بِمَالِكَ
أَعْطَاهُ غَيْرَهُ بِنَفْسٍ رَاضِيَةٍ
مَوَدَّتُكَ
مَحَبَّتُكَ
أَعْزِزْ جَارَكَ
التَّقْوِيَةِ
يَسُودُكَ
صَارَ سَيِّدًا
أَعِنْ
سَاعَدَهُ
وَلَا تَسْتَأْثِرْ
نَهْيٌ عَنِ الأَثَرَةِ تَفْضِيلُ غَيْرِهِ
صُنْ وَجْهَكَ
اِحْفَظْ وَجْهَكَ
ابْسُطْ وَجْهَكَ
أَظْهِرِ الرِّضَا وَالسُّرُورَ
مَسْأَلَةُ
السُّؤَالُ وَطَلَبُ الْعَطَاءِ
تَوَاضَعْ
لَا تَتَكَبَّرْ عَلَى النَّاسِ
سُؤْدَدُكَ
مَجْدُكَ وَعُلُوُّ شَأْنِكَ
أَلِنْ
عَامِلِ النَّاسَ بِرِفْقٍ
الأفكار والخصائص
استعمال بعض الصور والتشبيهات
قِصَرُ الجُمَلِ وتساويها
التنويع في أساليب النصح
السَّجْعِ
جودة الأفكار
الدَّعْوَةُ إلى التمسُّك بالأخلاق الكريمة
الشرح
حَتَّى يُصْبِحَ سَيِّدًا فِيهِمْ
أَنْ يَحْتَرِمَ صَغِيرَهُمْ كَمَا يَحْتَرِمُ كَبِيرَهُمْ
أَلَّا يَخُصَّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ دُونَهُمْ
نصحه أن يكون كريما بماله
أَنْ يُظْهِرَ لَهُمُ الرِّضَا حِينَ يَلْقَاهُمْ لِيُطِيعُوهُ
أن ينصر جاره
أَلَّا يَتَكَبَّرَ عَلَيْهِمْ لِيَحْتَرِمُوهُ
ألا يتأخر عن إكرام ضيفه
أَنْ يُعَامِلَ قَوْمَهُ بِرِفْقٍ لِيُحِبُّوهُ
أَنْ يَحْفَظَ وَجْهَهُ
وصي ذُو الإِصْبَعِ ابنَهُ
فَبِهَذِهِ الصِّفَاتِ الفَاضِلَةِ تُحَقِّقُ لِصَاحِبِهَا مَكَانَةً عَظِيمَةً فِي قَوْمِهِ
الأمثلة
الحكم
خلاصة عن حال الآدب في العصر الجاهلي