Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
النبي المربي (شواهد و دلائل) - Coggle Diagram
النبي المربي (شواهد و دلائل)
نص القرآن علي وظيفته
جاء الحديث في القرآن الكريم علي مقاصد بعثة النبي ﷺ و وظيائفه فحددت في أربع : تلاوة القرآن، و تعليم الكتاب، ز تعليم الحكمة، و التزكية
قال تعالي " لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ"
الوظيفة الأولي:
تبليغ القرآن الكريم
الوظيفة الثانية:
تعليم الكتاب، و التعليم وظيفة تربوية
الوظيفة الثالثة:
تعليم الحكمة، و قد اختلف المفسرون في تحديد المقصود بالحكمة، و علي كل الأقوال فهي وظيفة تربوية
الوظيفة الرابعة:
التزكية، و لا إشكال في كونها وظيفة تربوية، و هي تتحقق بتعليم الكتاب و الحكمة، كما تتحقق بمعايشته ﷺ لأصحابه، و ما يرونه من واقعه العملي
النتاج التربوي
حين نعود إلي واقع محمد ﷺ و نري نتاجه التربوي المتمثل في صحابته ﷺ، فإننا سنري أفضل شاهد علي كونه أعظم المربين
فماذا صنع محمد ﷺ؟
-خلال ثلاث و عشرين سنة أحدث تغييراً هائلاً
-نقل الناس أفراداً و مجتمعات من الوثنية إلي التوحيد لله عز وجل، و من عبادة الأرباب و الآلهة المتعددة لعبادة الله وحده
ارتقي بهم ﷺ سلوكياً و حضارياً فأصبح لهم شأن بين الأمم ثم فتحوا البلاد، و أقاموا حضارة لا زال العالم يجني ثمارها
لقد جاء محمد ﷺ إلي واقع بالغ السوء، و أصدق وصف له ما ورد في حديث عياض بن حمار و فيه " و إن الله قد نظر إلي أهل الأرض فمقتهم عربهم و عجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب" أخرجه مسلم
إن ذلك التغيير و تلك النقلة أعظم دليل علي النجاح التربوي الذي حققه محمد ﷺ بل إن التاريخ لم يعرف إنجازاً تربوياً و تغييراً كذلك الذي أحدثه محمد ﷺ
شهادات أصحابه
تنوعت شهادات الصحابة علي حسن تربيته ﷺ و أثره في حياتهم، و من هذا:
قصائدهم الشعرية
خير معلم:
"فبأبي هو و أمي ما رأيت معلماً قبله و لا بعده أحسن تعليماً منه"
فوصف معاوية النبي ﷺ وصفاً عاماً بأنه أحسن الناس تعليماً، ثم نفي عنه سوء التعليم، ثم وصف كيفية تعليمه و توجيهه، ذلك التعليم الذي يجمع بين الرفق و حسن التعامل مع المتعلم ، و بين حسن التعليم و إيصال المراد لهم
المجالس الإيمانية:
وصف الصحابة رضوان الله عليهم مجالسهم مع الرسول ﷺ بأنها مجالس إيمان
ثناء خادمه أنس بن مالك علي طيب تعامله:
عن أنس قال" خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين بالمدينة وأنا غلام ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن أكون عليه ما قال لي فيها أف قط وما قال لي لم فعلت هذا أو ألا فعلت هذا"
حديثه عن نفسه و مهمته
حدث النبي ﷺ أصحابه في عدد من المواقف عن نفسه و عن مهمته، و في بعض مما حدث به وصفه لنفسه و مهمته بأوصاف التربية و التعليم و من ذلك ما يلي:
معلم ميسر:
" إن الله لم يبعثني معنتاً و لا متعنتاً، و لكن بعثني معلماً ميسراً"
بمنزلة الوالد:
" إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم"
لقد جمع ﷺ بين صفات الوالد و خصائصه: من المحبة لأصحابه، و الشفقة عليهم، و الحرص علي تعليمهم، و بذل الجهد في ذلك
متمم لصالح الأخلاق:
" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"