Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
افي السنة شك؟ - Coggle Diagram
افي السنة شك؟
مكانة السنة في التشريع الاسلامي
تعريف
لغة : الطريق او السيرة سواء اكانت حسنة ام سيئة
اي اصطلاح المحدثين : ما اثر عن النبي صل الله عليه و سلم من قول او فعل او تقرير او صفة خَلقية او خُلقية
الاصوليون يعتنون بسنة الرسول صل الله عليه و سلم من جهة ما يصلح لهم دليلا على الاحكام, فقد لا يذكرون الصفة الخَلقية او الخُلقية في حد السنة
الادلة على ان السنة من الوحي
الاخبار الغيبية التي جاءت على لسان النبي صل الله عليه و سلم
التفصيلات التي اخبرها البني صل الله عليه و سلم عن النار و الجنة و القبر و البعث و لم تذكر في القران
الاحاديث القدسية التي كان البني صل الله عليه و سلم ينقلها عن ربه عز وجل
حديث المقدام رضي الله عنه ان النبي صل الله عليه و سلم قال : ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه.
قول الله تعالى : وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ
معلوم ان بيان مجمل الكتاب انما كان في السنة النبوية
ان النبي صل الله عليه و سلم كان يتوجه في اول الاسلام في صلاته الى الشام
مراحل العناية بالسنة النبوية
قال الشوكاني : الاخذ بالسنة من الضرورات الدينية
المرحلة الاولى : العناية بالسنة في حياة النبي
العناية الالهية بالسنة
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
كان الصحابة بأخذون يعلمون هذه الايات فلم يمتنع احد منهم عن طاعته في امر او نهي بحجة انه ليس مذكور في القران
ان النبي صل الله عليه و سلم كان يدعو الى اتباع سنته و يحذر من التهاون في ردها
اهتمام الصحابة بسنة رسول الله صل الله عليه و سلم في حياته
عبد الله بن عمرو كان يكتب كل شيء يسمعه من النبي صل الله عليه و سلم
هذه المرحلة تأسس فيها مبدأ التثبت في الرواية
المرحلة الثانية : عناية الصحابة بالسنة بعد وفاة النبي صل الله عليه و سلم
طلب الصحابة للحديث لم ينته بوفاة النبي صل الله عليه و سلم
لم يقتصروا في فتاواهم و اقضيتهم على ما في القران بل ضموا اليه السنة باعتبارها مصدرا تشريعيا
مثل طلب فاطمة لارث ابيها
لم يكتفوا بمجرد جمع الحديث و انما حرصوا على تبليغه لمن بعدهم
المرحلة الثالثة : عناية التابعين بسنة النبي صل الله عليه و سلم
ملازمتهم للصحابة و ضبطهم لاحاديثهم
اكثرمن روى عن عبد الله بن عمر ابنه سالما و نافعا مولاه
اثبت اصحاب انس الزهري
اشهر الرواة عن عائشة رضي الله عنها عروة لن الزبير
في ابن مسعود : الاسود و علقمة و مسروق وابو وائل
في ابي هريرة : سعيد بن المسيب و محمد بن سيرين و ابو سلمة عبد الرحمان بن عوف و ابو صالح السمان و الاعرج
كتابة الحديث في زمن التابعين
هذه المرحلة هي مرحلة التدوين الرسمي للاحاديث
عمر بن عبد العزيز اهتم بقضية تدوين السنة
عرف بعض التابعين بالتفتيش في الاسانيد و الرواة كمحمد بن سيرين
قال : ان هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم
المرحلة الرابعة : السنة في وقت اتباع التابعين
ظهور التصنيف
ترتيب الاحاديث على الابواب من ابرزها الموطأ
تطور قواعد علم الحديث
بدأ انتشار الكذب في الروايات فقام العلماء بتنقية السنة و ضبط قواعدها : شعبة بن الحجاج - الامام مالك
على يد شعبة تخرج جماعة من المحدثين الكبار
الامام يحيى سعيد القطان
الامام احمد بن حنبل
الامام يحيى بن معين
الامام علي بن المديني
الامام عبد الرحمان بن مهدي
دوائر التلقي و الضبط
الامام الزهري (تابعي مدني) يروي عن انس بن مالك
تلاميذه
الامام مالك
سفيان بن عيينة
معمر- يونس بن زيد - عُقيل - شعيب - الزبيدي- صالح بن كيسان
ابو اسحاق السبيعي (تابعي كوفي)
شعبة بن الحجاج
سفيان بن سعيد الثوري
اسرائيل بن يونس
عمرو بن دينار (تابعي مكي) يروي عن جابر بن عبد الله الانصاري
شعبة بن الحجاج
ابن جريج
سفيان بن عيينة
حماد بن زيد
قتادة السدوسي (تابعي بصري) يروي عن انس بن مالك
شعبة بن الحجاج
سعيد بن ابي عروبة
هشام بن ابي عبد الله الدستوائي
همام بن يحيى العوذي
المرحلة الخامسة : العناية بالسنة في القرن الهجري الثالث (العصر الذهبي للسنة)
عصر اجتمع فيه عدد كبير من افذاذ علماء الحديث
الامام احمد بن حنبل - يحيى بن معين - علي بن المديني - البخاري - مسلم - ابو داوود - النسائي - الترمذي - ابو حاتم الرازي - ابو زرعة الرازي ..
التصنيف في السنة بلغ ذروته في هذا العصر
صنف الصحيحان - مسند الامام احمد - السنن الاربعة
عناية المحدثين بالكلام على علل الاحاديث و روايتها و اسانيدها و القواعد و القوانين التي تحكم ذلك
اهتم الطلاب بتدوين كلام مشايخهم من أئمة الحديث في مواضيع الرواة, العلل, قوانين الرواية
ظهر ما يعرف بكتب السؤالات و التواريخ
المرحلة السادسة : العناية بالسنة بعد القرن الثالث
استمر التصنيف في كتب السنة المسندة
صحيح ابن خزيمة - صحيح ابن حبان - مستدرك الحاكم ..
بعد القرن الرابع قلت الكتب الحديثية المسندة
ظهور الكتب التي تُعنى بجمع الاحاديث من كتب السنة المصنفة في القرون السابقة لكن دون اسانيد
الجمع بين الصحيحين للحميدي - جامع الاصول لابن الاثير - الكتب المختصة مثل عمدة الاحكام ...
امتداد عناية العلماء بنقد الاحاديث و روايتها في القرن الرابع
ظهور علماء كبار ساروا في قوانين النقد و التصحيح على طريقة علماء العصر الذهبي
ابي جعفر العقيلي - ابي احمد بن عدي - ابي الحسن الدارقطني ..
اعتنى العلماء بالتصنيف في علم الحديث و قواعده و مصطلحه و علله
المحدث الفاصل لابي محمد الرامهرمزي - معرفة علوم الحديث لابو عبد الله الحاكم (تبع الكتاب الاول و هو اوسع منه) - الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (القرن 5)(هو اوسع الكتب المصنفة في علوم الحديث) - علوم الحديث المشهور بمقدمة الصلاح للامام ابو عمرو بن الصلاح (ذكر فيه 65 نوعا من انواع علوم الحديث)
اعتنى العلماء في القرن الرابع و ما بعده بشروح الاحاديث التي جمعها العلماء قبل ذلك
-اعلام الحديث شرح لصحيح البخاري و معالم السنن شرح لسنن ابي داوود للامام ابو سليمان الخطابي
لم تنقطع العناية بالسنة و علوم الحديث في كل القرون السابقة وحتى عصرنا هذا
ظهور بعض الكتب الموسوعية كالمسند المصنف المعلل
اقامة البرهان على حجية سنة المصطفى صل الله عليه و سلم
اثبات حجيتها من القران الكريم
الايات القرانية التي فيها الامر بطاعة الرسول صل الله عليه و سلم و التحذير من عصيانه
الايات القرانية التي فيها الامر برد التنازع الى الله و الرسول
الى الله الى كتابه - و الرسول هو الرد الى شخصه في حياته و الى سنته بعد مماته
ما جاء في كتاب الله من ان للقران بيانا و هو السنة
ان الله تعالى إِمتن علينا بالسنة
اثيات حجيتها في السنة النبوية
النصوص الامرة بحفظ الحديث و تبليغه
عَنْ زيد بن ثايت رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَ، فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ))
النصوص التي فيها اقرار النبي صل الله عليه و سلم و تشجيعه لمن اعتنى بالسنة في حياته
عن ابي هريرة انه سأل رسول الله صل الله عليه و سلم مَن أسْعَدُ النَّاسِ بشَفَاعَتِكَ يَومَ القِيَامَةِ؟ قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقَدْ ظَنَنْتُ يا أبَا هُرَيْرَةَ أنْ لا يَسْأَلُنِي عن هذا الحَديثِ أحَدٌ أوَّلُ مِنْكَ لِما رَأَيْتُ مِن حِرْصِكَ علَى الحَديثِ أسْعَدُ النَّاسِ بشَفَاعَتي يَومَ القِيَامَةِ، مَن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِن قَلْبِهِ، أوْ نَفْسِهِ.
النصوص التي جاء فيها التحذير من رد شيء من السنة و هذا الوجه هو اكثر الوجوه صراحة
قال النبي صل الله عليه و سلم : لا ألفيَنَّ أحدَكُم متَّكئًا علَى أريكتِهِ يأتيهِ الأمرُ ممَّا أمرتُ بهِ أو نَهَيتُ عنهُ فيقولُ لا أدري ما وجَدنا في كتابِ اللَّهِ اتَّبعناهُ
اثبات حجية السنة من عمل اصحاب رسول الله صل الله عليه و سلم
موقف ابو بكر الصديق رضي الله عنه في قضية الميراث
قال (اني اخشى ان تركت من امره شيئا ان ازيغ)
كان عمر رضي الله عنه لا يورث المرأة من دية زوجها حتى اخبره الضحاك بن سفيان ان النبي امر بغير ذلك فعدل عمر عن رايه
كان عمر يشدد في النهي عن اداء صلاة التطوع في الاوقات المنهي عنها
اثبات حجية السنة عن طريق اجماع العلماء
مناظرة الامام عبد العزيز الكناني رحمه الله لبشر المريسي (رأس المبتدعة في ذلك الوقت) في قوله تعالى ( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) فقال : ان هذا مما لا خلاف فيه بين المؤمنين واهل العلم, فان رددناه الى الله فهو الى كتابه, وان رددناه الى رسوله بعد وفاته فهو الى سنته و
انما يشك في هذا الملحدون
قال الشوكاني رحمه الله : ان ثبوت حجة السنة المطهرة و استقلالها بتشريع الاحكام ضرورة دينية, ولا يخالف في ذلك الا من لا حظ له في الاسلام
قال الشيخ عبد العزيز بن باز : من انكر السنة فقد انكر الكتاب, و من انكرهما او احدهما فهو كفر بالاجماع
اقامة البرهان على صحة علم الحديث
علم الحديث هو الطريق الموصل الى السنة
امرنا الله عز وجل برد النزاع الى كتابه و سنة رسوله صل الله عليه و سلم
لان الله سيحفظ كتابه و سنة نبيه حتى نستطيع رد النزاع اليهما
شمولية الكتاب و السنة اذ فيهما الفصل لكل نزاع
كيف نميز بين ما ثبت و لم يثبت من السنة حتى نستطيع ان نرد النزاع اليها
الطريق الاول :ان يعتمد كل انسان في سبيل ذلك على ذوقه و رايه الشخصي وكل يحكم على الحديث بما يراه مناسبا
هذا الطريق لايجعل للسنة قيمة حقيقية
لا تكون السنة مرجعا للنزاع
ضياع السنة النبوية بين اذواق الناس
الطريق الثاني : ان يكون هناك ميزان علمي موضوعي يصلح لان يكون حكما بين المتخاصمين في اثبات شيئ من المنقول عن النبي صل الله عليه و سلم لو رده
وجود الميزان العلمي خير من العبثية
هذا الميزان اما ان
نستحدثه
فيه صعوبات
ينقصنا كثير من المعطيات التي كانت في وقت المحدثين الكبار
كمعاصرة الرواة
وجود اصول الكتب التي كانت عند الشيوخ و التلاميذ
الجو العام للرواية
قلة المختصين الكبار ذوي الخبرة و المعرفة و الاتقان بالعلل و الرجال مقارنة بعصور الرواية
ننظر في ميزان قائم مجرب مشهود له من اهل العلم و الخبرة و الاختصاص الذي هو علم الحديث
هذا العلم هو صمام الامان للسنة و هو كاف تمام الكفاية في تمييز المنقول من الاخبار صحة و ضعفا
ما البرهان؟
مجمل
اجماع العلماء على اعتبار هذا العلم مأمونا على السنة
2 more items...
مفصل
موازين المحدثين في الجرح و التعديل
4 more items...
اشتراط المحدثين اتصال اسانيد الروايات ليحكموا عليها بالصحة
2 more items...
ادخال الروايات في معامل اختبار حقيقة لاستخراج العلل الخفية
1 more item...
دقتهم في رصد الاشكالات العارضة
1 more item...
المحدثون عرفوا تلاميذ كل راو و ميزوا المتقنين عنه و مراتبهم (مراتب الثقات)
2 more items...
الاشكالات المثارة حول حجية السنة و الاجابة عنها
امام الاشكالات الجزئية التي تعارض ما تقرر بالاصول الشرعية يجب الاخذ بالاصول الواضحة المحكمة و رد المتشابه اليها
المشككين في السنة سيواجهون اشكالات كبيرة حين انكارهم لها فكثير من العبادات التي يقوم بها المسلمون لا ذكر لها في القران
الاركان الخمسة للاسلام
عدد الصلوات و ركعاتها و مواقيتها ..
مقدار الزكاة الاجب اخراجه
الصوم
المنكرون للسنة غالبا ما يقعون في اشكالات ظاهرة في سياق حتجاجهم على عدم حجية السنة
الاستدلال بالسنة
النهي عن كتابة الحديث
الانتقاء من بين الادلة المتساوية ما يوافق قولهم
يبنون قولهم على تصور ناقص لحقيقة ما يتحدثون عنه
كلامهم عن تدوين السنة و الاحاديث
عدم تمييز الصحيح من السقيم
استدلالهم بموقف عمر من صحف الحديث و هو غير ثابت
استدلالهم بضرب عمر لابي هريرة على اسقاط مكانة الثاني
اصول الشبهات و الاشكالات المثارة حول السنة
اشكاليات راجعة الى اصل حجية السنة كلها او بعضها
زعم القرآنيين انهم لا يأخذون الا بما في القران, و يستدلون خطأ بالايات الواردة في كفاية القران و انه تبيان لكل شيء
هم ابعد الناس عن الاخذ بالقران
يتخلصون من الايات الامرة بطاعة الرسول
بالتخلص منها - تحريف معناها - التحكم في صلاحية وقت الاحتجاج دون دليل على هذا التحكم
الرسول عندهم هي الرسالة اي القران وحده - يفرقون بين الرسول و النبي بهذا الاعتبار
مثل هذه الايات خاصة بالصحابة فقط
اتباع ما نقله التقات هو ضلالة و عبادة للموروث و هذا شرك عندهم
القول بان خبر الاحاد ليس حجة و انه لا يحتج من السنة الا بالمتواتر
حصر قبول الاخبار النبوية في التواتر امرمبتدع في دين الله عز و جل
هدي النبي صل الله عليه و سلم و سيرته و سنته تدل على الاحتجاج باخبار الاحاد في سائر ابواب الدين
بعثه صل الله عليه و سلم احادا من اصحابه ليقيموا الحجة على الخلق
معاذ الى اليمن
حادثة تحويل القبلة
الصحابة كانوا يبنون احكام الشرع على اخبار الاحاد
المسلمون اجمعوا على بعض الاحكام العملية نقلت الينا عن طريق الاحاد - كتحريم الجمع بين المراة و عمتها او خالتها
العلماء اجمعوا على الاخذ بخبر الاحاد
الاستدلال بنصوص القران التي تدل على شمولية السنة كاية رد النزاع الى الرسول
شبهات راجعة الى نقلة السنة (رواة الاحاديث)
الرافضة طعنوا في اصحاب رسول الله - طائفة من المستشرقين و الذين تأثروا بهم كمحمود ابي رية طعنوا في الصحابة كابي هريرة و معاوية و غيرهم
رد عليهم غير واحد من العلماء
مصطفى السباعي في كتاب السنة و مكانتها في التشريع الاسلامي
المعلمي في كتابه الانوار الكاشفة
علم الجرح و التعديل هو الميزان في هذا الباب
كثير من القصص التي طُعن على الصحابة او الرواة التقات بسببها لا تثبت من جهة الاسناد
من الطعن على ابي هريرة بانه انما لزم النبي صل الله عليه و سلم من اجل الطعام فقال له صل الله عليه و سلم ’’ زر غبا تزدد حبا’’
كثير من الطعون في هؤلاء الرواة تقفز على الاصول و تتعلق بالاشكاليات مثل معاوية
شبهات راجعة الى تاريخ السنة و تدوينها
النهي عن تدوين السنة
هل الحجة مرتبطة بقضية الكتابة؟
الذي نهى عن كتابة السنة هو نفسه من امر بحفظها و تبليغها و نهى عن رد مازاد منها على القران
هذا النهي قوبل بنصوص اخرى ترخص الكتابة
تاخر تدوين السنة
التوثيق لا ينحصر في الكتابة
التدوين كان موجودا في وقت النبي صل الله عليه و سلم بشكل مفرق الى وقت التدين الشامل
الرواة اعتنوا بالحفظ و ملازمة الشيوخ و ضبط الاحاديث ثم جاء النقاد و ميزوا بين الصحيح و الضعيف
شبهات راجعة الى روايات بعينها لتوهم معارضتها لما هو ارجح منها
هذا هو الاصل الذي تنبثق منه اكثر الاشبهات و الاستشكالات المعاصرة
يغفل كل المستشكلين ان جل استشكالاتهم قد اجاب عنها العلماء من قبل
الامام ابو همرو بن الصلاح : علوم الحديث : معرفة مختلف الحديث
الامام الشافعي : مختلف الحديث
الامام الطحاوي : شرح مشكل الاثار
ابن قتيبة : تأويل مختلف الحديث
توهم تعارض الحديث مع العقل
التثبت من صحة اسناد الرواية
اذا كان الحديث صحيحا ثابتا عن رسول الله صل الله عليه و سلم فانه قطعا لن يعارض العقل فيتاكد من سلامة فهم الحديث
التفريق بين ما يخالف العقل و بين ما لا يدرك بمجرد العقل
قال الامام الشاطبي رحمه الله : أن الله جعل للعقول في إدراكها حدا تنتهي إليه لا تتعداه ، ولم يجعل لها سبيلا إلى الإدراك في كل مطلوب
كحديث سهل بن سعد عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: إِنَّ في الْجنَّةِ لَشَجرَةً يسِيرُ الراكب الجواد المضمر السريع ماِئَةَ سَنَةٍ مَا يَقْطَعُهَا
ادراك اختلاف الافهام
عند اختلاف العقول في قبول الحديث فالحكم للميزان العلمي الذي هو علم الحديث
توهم تعارض الحديث مع القران
قواعد منهجية
التأكد من ثبوت الحديث
التأكد من دلالة الاية و تفسيرها
مثل حديث عقوبة الردة ينافي قول الله عز و جل ’لا اكراه في الدين’
مراجعة كتب شروح السنة لمعرفة معنى الحديث و توجيهه و اقوال اهل العلم فيه
شرح ابن عبد البر الموطأ استغرق 30 سنة
شرح ابن حجر لصحيح البخاري استغرق ربع قرن من الزمن
الرجوع الى قواعد التعارض بين الادلة
الجمع بين الدليلين على مقتضى
السياقات اللغوية
السياقات العقلية الشرعية
اذا لم يكن الجمع فينظر الى النسخ
ان لم يمكن الجمع ولم يثبت النسخ فالتوقف
بعدها الترجيح فيرجح القران على الحديث لانه اقوى من جهة الثبوت
توهم تعارض الحديث مع الحس او العلوم الطبيعية و الاطبيقية
قواعد منهجية
التأكد من ثبوت الحديث
التأكد من دلالة النص و معناه
قبل ادعاء هذا التعارض تاكد من حقيقة القول العلمي و ثبوته
توهم تعارض الاحاديث الصحيحة بين بعضها
اشكالات راجعة الى علم الحديث