Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
مناهج تحليل النصوص, النقد الاجتماعي :, لقد مر المنهج الاجتماعي بثلاث مراحل…
مناهج تحليل النصوص
تعاريف:
-
-
النظرية : مجموعة من الأفكار المترابطة المنسجمة التي تنطلق من فلسفة محددة فتطرح مجموعة من الأسئلة تخص طبيعة الأدب ووظيفته خصوصياته و علاقته بمبدعه؟ و أخرا ما وظيفته وسط النشاط الانساني .
المنهج: البناء العام, وهو مجموعة من الخظوات التي تحقق حصول رؤية منسجمة ومتماسكة و النظر في ظاهر الابداع الأدبي مع معالجة القضايا الـأدبية و الاجابة التي تطرحها النظرية
الطريقة: هي الخطوات المتبعة من طرف الناقد في دراسته لنص معين . هده الخطوات يحددها ( نوع المنهج, النوع الأدبي, مزاج و فكر الناقد)
النقد و تطوره:
فن النقد فن نشأ مند القدم ملازما لنشأة باقي الفنون لكن لم تستقر له مناهج و أصول و مبادئ ووظائف الا بعد مرور وقت على ظهور فنون الأدب و بعد نمو ملكة التفكير و التقعيد عند البشر .
-
النقد الاجتماعي :
أهداف المنهج:
تحديد الانتماء الطبقي الايديولوجي للمبدع الكشف عن المضمون الاجتماعي في العمل الأدبي و ثأتيره الكشف في العمل عن رؤية العالم التي يعبر عنها الكاتب
-
-
-
-
-
- السوسيولوجيا الجدلية التكوينية ( Dialectique Génétique)
- السوسيولوجيا التجريبية (Empérique)
-
-
يهدف هذا المنهج إلى تحديد الانتماء الطَّبَقِي وَالإِبيُولُوجِي لِلْمُبْدِعِ، وَالْكَشْفِ عن المضمون الاجتماعي في العمل الأدبي ومدى تأثيرِهِ فِي الْمُجْتَمَع ، وَالكَشْفِ فِي العمل الأدبي عن «الرؤية للعالم» التي عبر عنها الكاتب .
-
المنهج التاريخي :
أعلام المنهج التاريخي:
سانت بوف 1864\1804: أحد أبرز رواد المنهج التاريخي و قد تميز تصوره بمزجه بالعمق النفسي و التحليل التاريخي لحياة الكاتب. حيت يرى أن فهم العمل الأدبي يحتم أولا فهم الانسان الدي أبدعه معتبرا نفسية الاديب مركز الأثر في العمل الادبي . ما يحتم على الناقد جمع عدة وثائق تتعلق ب ( نشأة, أصل, تربيةو مزاج, ظروف العيش, العقد الاجتماعية...... المتعلقة بالكاتب) و قد تميز منهج سانت بوف باعتماده قوانين مستنبطة من علم الأحياء و تطبيقها على الأدب مشبها ألادباء بالكائنات الحية التي تدرس وفق منهج علمي .
هبوليت طين1828\1893 : أبرز منظري المنهج في ثوبه العلمي , حيت تجاوز الطابع الفردي النفسي الدي ميز سانت بوف متبنيا رؤية جديدة حتمية قائمة على البحت عن القوانين التي تتحكم في عملية الخلق الأدبي . يرى الفرد جزأ من هدا المجتمع يؤثر و يثأتر من خلال ثلات عناصر أساسية هده العناصر يخضع لها كل انسان و هي ( العرق\البيئة\الزمن) العرق: مجموع الاستعدادات السيكولوجية الفطرية الوراثية البيئة: محيط نشأة الانسان أي مجموع الظروف التي نشأ فيها الزمن: هو اللحظة الحضارية و التاريخية في عصر معين " العمل الأدبي هو صورة لروح المؤلف وعصره و مجتمعه "
أول منهج في النقد الحديت , يدرس النصوص الأدبية رابطا اياها بالحياة الخاصة لمؤلفيها و بالوسط الاجتماعي و البيئة و الجنس و العصر الدي ينتمون اليه. ناقد المنهج يعمد جمع كل الوثائق حول الأديب للغوص في ماضيه قصد تحديد المؤثرات التي شكلت العملية الابداعية.
السوسيولوجيا التجريبية
-
يعتبر الأدب جزءاً جزء من الحركةِ الثَّقَافِيَةِ، فَهُوَ يَدْرُسُ عَنَاصِرَ خارجة عن النص الأدبي، ويتوسل بمصطلحات منتقاة من الحقل الاقتصادي والتجاري كالتمويل والإنتاج والنشر والتوزيع والتسويق والاستهلاك، ليكشف بذلك عن حَرَكَةِ الأدب في المجتمع، وَعَنْ ومدى النجاح الذي حققه عمل ما، ومدى تأثيره في المجتمع.
و يستفيد من التقنيات التحليلية في مناهج الدراسات الاجتماعية مثل الإحصائيات والبيانات وَتَحْلِيلِ المعلومات.
النقد الاجتماعي هو نتاج سيرورة متواصلة بدءا من القرن 18 حيث تحررت الآداب الغربية من وربة الوصاية البورجوازية، دنو أفضى هذا التحرر إلى خلق وعي بالبعد الاجتماعي.
-
وكان لتطور العلوم الطبيعية الأثر الكبير في تحول معظم دارسي الأدب ونقاده إلى الاستفادة من القوانين المارسة للعلوم الطبيعية، وتطبيقها على الأدب. كما استفاد من الفكر الماركسي والهيكيلي.
-
تمثّل مرحلة التأسيس بداية الربط بين الأدب والواقع الاجتماعي، وقد برز في هذا السياق المفكر الإيطالي جامباتيستا فيكو، الذي اعتبر أن لكل حضارة دورة زمنية متكاملة، وربط بين تطوّر الأجناس الأدبية وتطور المجتمعات، مثل ربطه بين الملحمة والمجتمعات العشائرية، والدراما بظهور الدولة. كما أسهمت مدام دي ستال في هذا الطور بإبراز أهمية البنية الاجتماعية والجغرافية في تشكيل الأدب، مؤكدة أن كل عمل أدبي يتأثر بسياقه الاجتماعي، وتناولت في كتابها "الأدب وعلاقته بالمؤسسة الاجتماعية" الروابط بين الأجناس الأدبية والبُنى الثقافية للمجتمع.
هيبوليت تين يرى هيبوليت تين أن العمل الأدبي يتكوّن ويتأثر بثلاثة عناصر رئيسية هي: العرق، والزمان، والبيئة. فالعرق يشير إلى الخصائص الوراثية والثقافية التي تميز شعبًا معينًا، والزمان يمثل المرحلة التاريخية التي يُكتب فيها العمل، أما البيئة فتشمل الظروف الاجتماعية والجغرافية التي تحيط بالأديب. وبذلك، فإن الأدب لا يُفهم بمعزل عن هذه العوامل الثلاثة التي تُشكّل خلفيته وتوجهاته
-
وتميز العمل الأدبي بيئية دلالية كلية، قد تكون مماثلة لاتجاه في بنية الوعي الجمعي هذا الوعي يتبلور ضمنيا في السلوك العام للأفراد الذين يشاركون في الحياة الاقتصادية والاجتماعية فأثناء قراءتنا لعمل أدبي ننحو إلى إقامة بنية دلالية كلية، هذه الوقوية دينامية فهي تتعدل باستمرار كلما عبرنا من جزء إلى آخر في العمل الإبداعي وعندما تنتهي من القراءة تتكون لنا صورة عن بنيته الدلالية الكلية، وهذه الصورة هي المقابل المفهومي والمقابل الفكري للوعي والضمير الاجتماعيين المتبلورين لدى الأديب.
كما يجب أن يكون نشاط الجماعة وسلوكها منسجما مع قناعاتها ورأيتها للعالم.
إلى جانب مفهوم الانسجام والاتساق والبنية الدلالية الكلية يوظف كولدمان مفهوم التناظر الذي ينقض مفهوم الانعكاس، فالأدب حسب لوسيان كولدمان ليس انعكاسا آليا للواقع الاجتماعي، والبعد الاجتماعي في العمل الأدبي يتأتى من التناظر والتماثل بين البنية الجمالية للنص وبين البنية الذهنية التي تشكل الوعي الجماعي:
كما أن الانسجام والتماسك يجب أن يكون على مستوى علاقة الذات بالموضوع الذاتي المبدع ليست ذات الكاتب الفرد، بل ذات جماعية؛ فالفرد لا يستطيع صياغة فكر
-
كن عمل أدبي يتضمن رؤية للعالم أي مجموع التطلعات والعواطف والأفكار التي تجمع أعضاء جماعة، وفي الغالب أعضاء طبقة اجتماعية وتجعلهم على تضاد مع الجماعات الأخرى.
تطمح هذه الطبقة الاجتماعية، بعد حصول الوعي بواقعها، أن تتجاوز "الواقع الكائن" البنيس والمتأزم إلى واقع ممكن" تتحسن فيه ظروفها الاقتصادية وتتغير فيه وضعيتها الاجتماعية.
بری کولدمان أن كل سلوك بشري يحاول إعطاء جواب ذي معنى لوضعية خاصة أما العمل الأدبي فيقدم وجهة نظر متناسقة وموحدة حول مجموع الواقع».