Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
المقدمات التأسيسة لفهم الدين والعلم والإصلاح - Coggle Diagram
المقدمات التأسيسة لفهم الدين والعلم والإصلاح
فهم العلم
المقدمة الأولى
: العقيدة ، وهي علم من العلوم الإسلامية التي اعتنى بها العلماء وألفوا فيها الكثير ، ولهذا العلم مقاصد ووسائل وفروع متعلقة به .
:warning: كثير من الناس الذين يدرسون العقيدة نسوا الغايات والمقاصد التي لأجلها اعتنى الناس بعلم العقيدة وتعلقوا ببعض الفروع والاهداف الجزئية التي كانت تعدّ أهدافًا لأنها تعالج أفكار طارئة
علم العقيدة فيه مواضيع أصلية وهناك موضوعات لعلاج المشكلات الطارئة
:!!: :warning: قاعدة : جعل الحديث عن الموضوعات العقدية بقدر ما جاءت في الوحي ، فإن جاء المخالف فيتسع الكلام بقدر الحاجة ، وبحسب البلد التي يعيش فيها الباحث
:forbidden:لا يصح التوسّع في الردود على مسائل عقدية لا وجود لها في الواقع المحلي، بينما يُغفل التوسّع فيها في بلاد تنتشر فيها فعلاً
:no_entry: من الإشكالات المركزية حين يكون عنوان دراسة العقيدة مختزلًا في هذا الباب ثم تطرًا مشكلات عقدية على أهل ذلك البلد ثم لا نجد من عامّة دارسي العقيدة من يعالج تلك المشكلات المستجدّة المرتبطة بالعقيدة لاختلاط الغايات والوسائل في الدراسة وما هو محتاج إليه بتوسّعٍ وما لا يحتاج .
:red_flag: إنَّ هناك فرق بين :check: تأسيس قضية العقيدة في ذاتها ممّا جاء في الكتاب والسنّة ، وهذا يجب العناية به في كل زمان ومكان ، :warning: وبين الردّ على المخالف فيها ، وهو أمر مهم لكنّه يضيق ويتسع بحسب خطورة الإشكال واتساعه
:warning: ينبغي التفريق بين مقاصد علم العقيدة وبين الوسائل الموصلة لتلك المقاصد
المخالفون في علم العقيدة
١- مخالفون في أساس العقيدة
٢- دائرة اللادينيين ( الإلحاد ، الربوبية ، اللاأدرية ، العلمانية الصريحة الشاملة )
:red_flag: العلمانية هي التي لا تعترف بالشريعة ولا حاكمية الوحي ، ولا تعترف بأنّ النص يدخل في شؤون الحياة وإنّما تفصل القرآن عن كل شؤون الحياة إلّا ما كان في المسجد هذه أيضًا مخالفة لأساس العقيدة .
:warning: عندم قيامنا بفهم العلمانية ونقاش جذورها والرد عليها ، قد يقوم بعض المهتمين بالعقيدة - مقتصرين دراسة العقيدة على نشاطهم - ووسم من يفعل ذلك بأنّه نشاط فكري ثقافي غير دراسة العقيدة والتوحيد لذلك نقول : هذا الدور الذي نقوم به هي محاربة لما يضاد العقيدة في أساسها وهذا باب واسع كبي
:warning: قريب ممن يقلل من قيمة نقاش الأفكار أو التيارات الطارئة المناقضة لأساس العقيدة من يسمّي العناية بهيمنة الإسلام وحكم الإسلام بوسمها ( قضايا سياسة ) أم القضايا الشرعية ( شرح متن فقهي ، شرح متن في العقيدة ) وهذا من التحريف للدين
:warning: قد يوجد علماني يتديّن بدين كأن يعتبر نفسه مسلمًا ، لكن لا يعتبر مسلمًا إن قال ( لا علاقة للإسلام بشؤون الحياة ، لا علاقة للإسلام بالمجتمع ، الإسلام في المسجد ونقطة ) .. لا العلماني الذي قد يخالف في كيفية التطبيق
:red_flag: نظرًا لأنَّ تدريس علم العقيدة لا يُدرّس فيه مثل هذه القضيا فهو لا يتصوّر أحيانًا أن هذه قضية عقدية
١- دائرة الأديان ( المحرّفة ) غير الإسلام
:red_flag: - هذه الدائرة مهمّة كمعرفة صحة الإسلام وبطلان الأديان الاخرى في الدوائر التي يُحتاج إليها كمن يعيش في دول الغرب ويخالط اليهود والنصارى خاصّة إن كان في هذه المخالطة مواجهة للشبهات ، فالحاجة هنا إلى ما يعزز أساس الدين وبطلان الأديان المخالفة
٢- المخالفون في فروع العقيدة
وهم أصناف :
:check: مخالف مع الاجتهاد في طلب الحق وإرادة الإحسان
:forbidden: المخالفة في تفاصيل العقيدة مع ظهور الجهل والتقليد الأعمى والتعصب والهوى دون الاجتهاد في طلب الحق وتحريه
:red_flag: لهذا العلم مقاصد وغايات وأهداف كبرى" ينبغي أن تتحقق وحث العلماء على تحقيقها ،
وهناك مسائل وفروع لهذا العلم
المقدمة الثانية
: خير القرون ، لها أثر في فهم العلم وفهم العقيدة
:check: أساس تلقيها قول النبي ( خير الناس قرني ) وهو مؤسس لخيرية جيل الصحابة ثم التابعين ثم تابعيهم ،
:no_entry: وهذه الخيرية اختزلها بعض الناس في خيرية العقيدة ، فعند الحديث للناس عن خيرية هذه الأجيال يحصرها في جانب العقيدة والتفضيل عنده إنّما يكون - على الأقل على المستوى العلمي أو العملي - في العقيدة
:check: هذه القرون تتسم بعدم التكلف في مسائل العقيدة وإدخال النظريات الفلسفية ، فكانت تتسم بالتسليم والإيمان والوضوح.
:check: خيرية هذه القرون يتسم بالخيرية الشاملة وأساس فهم العلوم الإسلامية يتربط بفهمها ، وكثير من فهم الدين يتم ويكمل إذا فهم منهج هذه القرون في فهم الدين ، وهم أصحاب علم وعمل . وأخذ فرع واحد والظن أن موافقتهم يكون فقط في اتباعهم في العقيدة خلل منهجي . كمثال فإنّ القرن الأول الخاص بالصحابة كان يتسم بالعمل ، وهناك الكثير من النصوص التي تدل على وفرة الأحاديث التي تتكلم عن عملهم وكثرته . ومن محطات ذلك في التاريخ ( الجهاد : انفاذ بعث إسامة ، قتال أهل الردّة ، حفظ الدين ، السياسة )
:check: هناك تفاوت في الخيرية بين القرون الأولى ، فحقبة الصحابة مثلاً يغلب عليها السمات العملية خاصّة فترة الخلفاء الراشدين ، وأغلبها سمات عملية متعلقة ب :red_flag: ثلاث دوائر
الجهاد
والسياسة، وكذلك حفظ الدين وتبليغه
، حفظ الدين على قسمين :
١- حفظ مادّته العلمية ( تبليغ القرآن والسنة ) والتفقه فيه
٢- حفظه بالدفاع عنه بالسياسة والجهاد
:!?: هل تدخل السياسة في الدين ؟! لا شك ، فإنّه تدخل في صميم الدين ، الشاهد حديث ( على منهاج النبوّة ) إذن هناك سياسة في الدين .
السؤال :
ما علاقة هذا بالقرون المفضّلة ؟
الجواب
من سمات فترتهم اعتنائهم بحماية الدين عبر السياسة ، وأوّل فعل قبل دفن النبي بيعة أبي بكر في السقيفة
:red_flag: من المهم الاهتمام بعلم خير القرون ، ونجده في الكثير من الكتب ، مثل كتب المصنفات ( عبد الرزاق ، ابن أبي شيبة ) ، هناك كتاب معاصرة كآثار الصحابة في الفقه والعلوم الأخرى
المقدّمة الثالثة :
العلم الشرعي
:red_flag: هو عبادة ، فطالبه يتعبد الله عز وجل
:red_flag: هو وسيلة لا غاية ، وهو وسيلة إلى ثمار ، وينقسم العمل إلى قسمين كلاهما يقوم على العلم
ذاتي
متعدٍ إلى غيره - واقع المسلمين وواقع المجتمع - : حيث ان العلم جاء مشتملًا لصلاح المجتمعات والواقع .
:red_flag: العلم شرط للدعوة والإصلاح
أنواع العلوم :
١- العقيدة
٢- الفقه
٣- أصول الفقه
٤- علوم القرآن ومنها : التفسير - وهو أشرف علوم القرآن وهو قائم بذاته - ، وعلم أصول التفسير وعلم المكي والمدني والمحكم والمتشابه وأسباب النزول
٥- علوم السنّة ، وينقسم إلى علوم ترجع إلى نقل النص والإسناد وهو باب واسع وعلم يرجع إلى فقه هذا النصّ ، وعلم فقه ما حفظ .
٦- علوم اللغة العربية ومن علومها : علم النحو ، علم البلاغة ، الصرف ، اللغة ( المعجم اللغوي ، فهم أصول الكلام العربي ) .
٧- علم التزكية وينقسم إلى علوم منها علم التزكية ، ومن الأخطاء دراسته عبر الكتابات السلوكية المبنية على التجربة أو الذوق أو خلاصات المجربين أو خلاصات أهل الذوق ، بينما في كتاب الله ما يغني وما يشفي .
ينقسم إلى :
١- الأيمان وأعمال القلوب
٢- السلوك والأخلاق
٨- علم السيرة النبوية
قواعد متفرقة سريعة في فهم الدين
١- الانطلاق من المحكمات لفهم الدين وردّ المتشابهات إليها
٢- النظر إلى مجموع النصوص والتوفيق بينها
٣- إدراك أنَّ الدين على مراتب في الأمر والنهي والخبر وأن فقه الدين تبع لهذه المراتب
:red_flag: العلم رُتَب : ومن المهم أن يطلب الإنسان ما هو أعلى رتبة ويجعله مقدّمًا على غيره
فهم الدين
المقدّمة الأولى
: أهميّة ومركزية العلم بالله سبحانه وتعالى
:question: ما هي وسائل التعرّف على الله تعالى
١- التفكر في آيات الله الكونية
٢- التدبّر في آياته الشرعية ( كتاب الله )
٣- التعرف على أسمائه وصفاته ( من الكتاب والسنّة )
٤- العلم بشريعته
:question: ما الدليل على ارتباط هذا العلم بالعلم بالله ؟
ارتباط هذه الآيات بصفات الله ، مثال :
" وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ "
٥- العلم بسنن الله وأقداره التي يقدرها في الخلق
:red_flag: وهو - أي العلم بالله - أشرف الموضوعات وأولاها بالاهتمام والرعاية
دليل ذلك ؟ : أعظم آية في القرآن حديث عن الله وصفاته ، والسورة التي تعدل ثلث القرآن - الإخلاص - حديث عن الله وصفاته
:red_flag: العلم بوجود الله يدخل في العلم بالله لكنّه لا يكفي لوحده ؛ بل حتى العلم بأسمائه وصفاته لا ينجّي من النار إلّا إذا تبعه مقتضاه من العبادة
:question: كيف نثبت وجود الله ؟
:check: بالأدلّة العقلية : وهذه الأدلة محكمة واضحة مبنيّة على قاعدة ( كل حادث لا بد له من محدث )
المقدمة الثانية
: العلم بالله ينبغي أن يقود إلى الإيمان به وخشيته وحسن عبادته
ثمرته
:red_flag: يجب أن يتحوّل هذا العلم إلى إيمان راسخ وعمل صالح
:star:
نتيجة
: التسليم والاستسلام والانقياد ( حقيقة الإسلام )
والانقياد قسمان
عام ( جمعي ) : تطبيق شرع الله في الأرض
خاص ( فردي ) : الاستسلام لله في خاصّة نفسك بالإنقياد والاستسلام لأوامره
:red_cross: تصوّر خاطئ : يظنّ البعض أن المسلم مطالب بالانقياد الفردي ( كالصلاة ) ، وليس بالضرورة أن تكون شريعة الإسلام هي الحاكمة
:check: لا يمكن أن يكون المسلم مسلمًا حقًا ، إلّا إذا استسلم لله في شأنه الفردي ، وفي أمره المتعلق بالأمم والجماعات وهو أن يُحكم في هذه الأرض بما أنزل الله
أعظم الأعمال المبنية عليه
أعمال القلوب ( الخشية ، التوكل ، المحبّة ، الإخلاص ، اليقين ، الإنابة )
المقدّمة الثالثة
: الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم
:no_entry: لا يُمكن أنْ يَدخل الإنسان الجنّة إلّا بالإيمان برسول الله وهو مقتضى الشهادتين
:warning: سائر المسلمين لا يحتاجون إلى الاستدلال عليه - غالبًا - إلّا لزيادة الإيمان واليقين وقد يحتار فيه البعض - لشبه وإشكالات طارئة - فيحتاج
عندها إلى الأدلة والبراهين لإثباته ودفع الاعتراضات من المخالف
:check: العناية بباب النبوّة أمر شريف ، وغالب اعتناء العلماء به من باب الأخبار ، والتي بدورها تدلّ على صدق النبي ومعجزاته -
:red_flag: هناك من اعتنى من المعاصرين بهذا الجانب كالدكتور سامي عامري ، والعلماء يعتنون بهذا الباب بحسب المخالف فهناك من اعتنى بهذا الباب بملاحظة أن المخالف نصراني ككتاب ( الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح )
لا يمكن أن يدخل الإنسان الجنّة إلّا بالإيمان برسول الله ، والمطلوب اتباعه وهو مبني على محبته واتّباعه ، وقد ترك لنا صلى الله عليه وسلم السنّة وهي ميراثه ، والعناية بها تبع لمحبته والإيمان به
. والكلام عنها والعناية بها يكون من جهة :
٢- فهمها والتعرف عليها ، وهناك طريقان ،
وممّا جمع الأمرين كتاب " زاد المعاد"
١- كتب السيرة: الهدي العام والأحداث العامّة خلال السنوات ، وهي كثيرة ،
وهي تشمل الهدي الإجمالي
٢- كتب السنّة : ويغفل عنه الكثير ، وهي من أهم مصادر التعرف على هدي النبي
فهي تشمل الهدي التفصيلي
. ولا تغني كتب السيرة عن السيرة والعكس .. وممّا جمع الأمرين كتاب ( زاد المعاد )
١ - مكانتها وحجيتها وصحتها وهذا يكون من جهة صحتها في ذاتها وصحة نقله
معيار المحبّة لرسول الله يكون بمدى الاقتداء العملي به .
المقدمة الرابعة
: الإيمان بكتاب الله عزّ وجل
الإيمان بربّانيته وأنه من عند الله والإيمان بإعجازيته ، والله سبحانه وتعالى اعتنى ببيان ربّانيته وإعجازه وتحدى المخالفين وهذا علم مفرد ( إعجاز القرآن ) وممَن اعتنى بهذا الباب الباقلاني والجرجاني
:red_flag:المطلوب تُجاه هذا الكتاب :
:check: علاقتنا بكتاب الله علاقة خالصة ، يجب أن تكون
علاقة خالصة صافية وخالصة من الشوائب
:forbidden: ولا تكون بمجرّد تلاوته ولا إقامة الفاظه وإنّما بالعلم به والفقه فيه والتدبّر له والعمل به والاستجابة لما فيه من الأوامر والنواهي وهذه تدخل تحت باب حديث
تميم بن أوس الدَّاري عن النبي ﷺ أنه قال: الدِّين النَّصيحة، قال الصحابةُ: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامَّتهم.
المقدّمة الخامسة :
مركزية الإيمان بالآخرة : فهم الدين لا يتم إلّا بالإيمان بالآخرة والاستحضار لهذا الإيمان .
:red_flag: ولن يفهم أحد الدين ولن يستقيم له فهم علم الله ولن يستوعب عدل الله إلّا بإيمانه بالآخرة وهذا الإيمان لا ينحصر على الإيمان المجمل بل يمتدّ إلى الإيمان المفصّل
:check:ومركزية الآخرة تفيد
١-فهم الدين
٢- صدق الإيمان وتحقيق التقوى
:red_flag: الإيمان بالغيب يشمل الإيمان باليوم الآخر فهو أعم وأشمل
المقدمة السادسة
: مركزية الإيمان بالقدر ، ولا يصح إيمان الإنسان إلّا إن آمن بالقدر خيره وشرّه ، لأنه يتعلق بفعل الله لتقدير الله له ، وهو ينطوي تحت الإيمان بالله ، ومن أهم ثمراته :
٢- تحقيق حالة الإيمان والاستسلام والرضا
١- العلم بالله
مقدمات تأسيسية لفهم الإصلاح
١-
المقدّمة الأولى
: قيمة وفضل ومنزلة الإصلاح والدعوة إلى الله
٢-
المقدّمة الثانية :
أركان الإصلاح
١- العلم والمنهج الموصل إلى البصيرة
٢- الحملة والمصلحون
٣- تطبيق هذا المنهج على الواقع
٣-
المقدّمة الثالثة
: مركزية هدي الأنبياء في الإصلاح
:red_flag: هذا المنهج أخذ حيّزا كبيرًا في كتاب الله ، لدلال الاهتمام بهذا المنهاج لا لمجرّد العلم ، وإنّما للاعتبار لهذا المنهج . فمن قصة موسى نعرف الهدي في أزمة الاستضعاف ، ومن قصة نوح طول الطريق وتأخر تحقق الثمرة وعدم استجابة الناس
٤-
المقدّمة الرابعة
: أهمية العناية بالمشكلات الكبرى في كل زمان
٥-
المقدّمة الخامسة
: مركزية فهم السنن الإلهية في المنهج الإصلاح
:star: وهو من أهم الأسباب في الثبات وعدم الاستسلام أمام الأعداء
٦-
المقدّمة السادسة
: أهمية وضوح الغايات في الإصلاح
:red_flag: لأنّ كثيرًا من الناس قد تنحرف بوصلته الإصلاحية والعمل الدعوي بسبب انحراف قلبي أو فكر خارجي . فالعمل الدعوي أخذ أشكالًا جديدة بالأحزاب والجماعات أو الطرق التقليدية كمجالس العلم وهناك مستجدات وهذا أدّى إلى ضمور الغايات عند البغض أو اختلال البوصلة ، ولذلك يجب أن يحافظ الإنسان على دوام وضوح البوصلة
٨ -
المقدّمة الثامنة :
أهمية البناء الشمولي للمصلح وعدم الاكتفاء بباء من أبواب البناء عن الآخر
وكي تتحقَق الشمولية يحتاج البناء إلى أربعة أركان
١- العلم الشرعي
٢- الإيمان والتزكية
٣-
الوعي
: الوعي الفكري ، الوعي بالتاريخ ، الوعي بالأعداء ، الوعي بالتجارب الإسلامية والإصلاحية ، والوعي بأدوات التأثير في واقع اليمو
ما الدليل على هذا ؟ الدليل أن كثيرًا من آيات القرآن نزلت في تبيين سبيل المجرمين ، فكان القرآن يخاطب الصحابة ويبصرهم بواقع المجرمين فنزل القرآن للحديث عن المنافقين ( وهم يرونهم ) ونزل في أهل الكتاب ( وقال طائفة من أهل الكتاب ) ، ونزل في اليهود ونزل في الشياطين
٤- المنهج الإصلاحي
٧-
المقدّمة السابعة
: أهمية الانتماء للأمّة وجمع الكلمة ونبذ الفرقة