Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
المغرب: تفاوت الاندماج وجاذبية المجال في ظل العولمة - Coggle Diagram
المغرب: تفاوت الاندماج وجاذبية المجال في ظل العولمة
المقومات الطبيعية بالمغرب: وضعيتها، توزيعها الجغرافي
الماء
: يعاني المغرب من خصاص مائي بسبب الجفاف وسوء الاستغلال، وتُعتمد عدة إجراءات للحفاظ عليه.
التربة
: التربة الخصبة قليلة وتتدهور، لذا تُتخذ إجراءات لمكافحة التعرية والمحافظة على الأراضي الزراعية.
الغابة
: الغابات محدودة وتتعرض لتهديدات، مما يستدعي حمايتها بالتشجير والقوانين والتوعية.
الثروة البحرية
: المغرب يملك ثروة بحرية مهمة مهددة بالاستغلال المفرط، وتُعتمد خطط للحفاظ عليها وتنظيم الصيد.
المعادن والطاقة
: يتوفر المغرب على ثروات معدنية هامة خاصة الفوسفاط، لكنه يفتقر للطاقة ويعمل على تطوير الاستغلال والتحويل.
الموارد البشرية بالمغرب: وضعيتها، مستوى تنميتها
لخصائص الديمغرافية : شهد المغرب انفجارا ديمغرافيا بعد 1960 بفعل ارتفاع الولادات، ثم تراجعت وثيرة النمو مع سياسة تحديد النسل، وتزايدت ساكنة المدن بسبب الهجرة القروية.
تطورات المجال المغربي (التقسيمات المجالية الكبرى قبل 1997م)
1 التقسيمات المجالية الكبرى بالمغرب في عهد الحماية حسب بعض الجغرافيين
التقسيم المجالي الاستعماري : قُسّم المغرب في عهد الحماية إلى ثلاث مناطق نفوذ (فرنسي، إسباني، ودولي) بهدف السيطرة السياسية واستغلال الثروات، وفق سياسة التفرقة بين العرب والأمازيغ.
تقسيم الجغرافيين الفرنسيين : اعتمد بعض الجغرافيين الفرنسيين تقسيمات مجالية متنوعة حسب الطبيعة، نمط العيش، النشاط الاقتصادي، الفلاحة، واستقطاب المدن.
2 التقسيم الجهوي لسنة 1971م
قُسّم المغرب إلى 7 جهات اقتصادية لتقليص الفوارق الجهوية وتخفيف الضغط على محور الدار البيضاء – القنيطرة.
3 التقسيم الجهوي لسنة 1997م
أُنشئت 16 جهة لتعزيز اللامركزية، التنمية الاقتصادية، وتحسين الأوضاع الاجتماعية وفق معايير طبيعية، وظيفية، وسياسية.
4 لتقسيم الجهوي 2015
تم اعتماد 12 جهة بصلاحيات موسعة في إطار الجهوية المتقدمة لتقوية الحكم الذاتي وتقليص التفاوتات المجالية والديمغرافية.
سياسة إعداد التراب الوطني
تهدف إلى تنمية متوازنة ومندمجة عبر تدابير تراعي خصوصيات كل مجال (جبلي، ساحلي، صحراوي...) وتواجه التحديات المجالية والبيئية والاجتماعية.
مؤهلات اندماج المغرب في العولمة
1. ميناء طنجة: وسيلة لربط العالم
ميناء طنجة المتوسط يُعد منصة استراتيجية تربط المغرب بالعالم، إذ احتل المرتبة السادسة عالميًا والأولى في شمال إفريقيا من حيث أداء موانئ الحاويات، وقد تجاوز 7 ملايين حاوية في 2022، ويُساهم بقوة في الصادرات الصناعية خاصة السيارات المصنعة بمصانع رونو وستيلانتيس، مما يجعله ركيزة محورية في الاقتصاد الوطني واللوجستيك العالمي.
2. المنطقة الصناعية بمطار النواصر (ZI)
تُعتبر المنطقة الصناعية بالنواصر، قرب مطار محمد الخامس، قطبًا مهمًا لصناعة الطيران في المغرب، حيث تضم وحدات متخصصة في الصناعات الجوية، وتستقطب استثمارات وطنية ودولية في التكنولوجيا، مما يعزز مكانة المغرب في سلاسل الإنتاج العالمية الخاصة بصناعة الطيران والخدمات المرتبطة بها.
3. مبادرة الطريق نحو الأطلسي لدول الساحل بالشراكة مع المغرب
تسعى هذه المبادرة إلى ربط دول الساحل الإفريقي غير المطلة على البحر (مالي، النيجر، بوركينافاسو، تشاد) بالمحيط الأطلسي عبر المغرب، من خلال مشاريع طرقية واتصالات وبنية تحتية مهيكلة، في إطار مقاربة رابح-رابح تعزز الاندماج الإقليمي وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي جنوب–جنوب
4. المغرب يتربع على رأس لائحة البلدان الإفريقية الأكثر اندماجا في العولمة
يحتل المغرب المرتبة الأولى إفريقيا في الاندماج في العولمة وفق تقرير سويسري، بفضل ديناميكيته الاقتصادية، انفتاحه التجاري، وتعدد اتفاقياته الدولية، مما جعله ملتقى عالميًا بين إفريقيا وأوروبا. فقد استفاد من تدفق الاستثمارات الأجنبية وتوسع الشركات العالمية (مثل رونو، بوينغ، إيرباص...)، وحقق طفرة في السياحة والتكنولوجيا والرقمنة. هذا الاندماج يعزز النمو وفرص الشغل، لكنه يفرض تحديات مثل حماية الصناعات المحلية، الحفاظ على البيئة، ومواكبة التحول الرقمي. المغرب اليوم يُوصف بكونه "واحة للعولمة" في شمال إفريقيا بفضل موقعه الاستراتيجي وبنياته الحديثة.