Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
أوجه البيان في رسالة الشافعي - Coggle Diagram
أوجه البيان في رسالة الشافعي
1/ ما أبانه اللّه لخلقه نصّا
وجود الحكم في القران
الكتاب أصلا / القران الكريم
2/ ما أحكم الله فرضه بكتابه و بيّن كيف هو على لسان رسوله
الحكم موجود في القران و لكن يجب توضيحه باعتماد السُنّة
السُنّة
موضّحة
للقران
لا يطرح اشكالا
أسلوب هادئ
هدوء المرجعيّة الثقافيّة الّتي ينطلق منها
لا اشكاليّ بين الفرق و التيارات التشؤيعيّة حول حجيّة هذا الصنف من السُنّة.
عدد ايات الأحكام قليلة: تتعلق بالعبادات ( الوضوء/ الصوم/ الصلاة...)
3/ ما سنّ رسول الله مما ليس فيه نصّ و قد فرض اللّه طاعة الرسول
غياب الحكم في القران + وجوده في السُنّة
السُنّة
المُشرّعة
مع القران
اختزال مشروع الشافعي التأسيسي
خطاب جدالي بالأساس
خطاب نظري مُركّز
4/ ما فرض الله على خلقه من اجتهاد = القياس/ اجتهاد لتوليد حكم النصّ
يُوازي الشافعي بين الاجتهاد= القياس= العقل
تدحرج العقل من سيّد الى خادم
الاجتهاد هو أصل الأصول
: لازم لثبوت بقيّة الأصول
لا يُمكن أن تُثبت حُجيّة القران و السُنّة الا عبر الاجماع
مثال: "أمر رسول الله بلزوم جماعة المسلمين ممّا يحتجّ به من أن اجماع المسلمين لازم"
كان لا بُدّ لتبرير توزيع الاراء الى مقبولة صحيحة و مخالفة خاطئة، من ايجاد معيار ثابت للصحّة هو الاجماع
:warning:تشكيل الخطاب بطريقة
توهم
أنّها أوجه
البيان الّتي اقامها اللّه و ليس الّتي ساقها هو بنفسه
علاقات الاسناد في سائر الجمل قائمة على
مُسند اليه
: اللّه و
مسند
: أوجه البيان.
:warning:يُصبح النصّ مرجعيّة تعتمد على عناصر منها
ماهو الاهي ( الكتاب) ومنها ماهو غير الاهي ( السنّة) ، لكنّها تستند مشروعيتها من الله.
:forbidden: هذا الحرص من الشافعي على توسيع المرجعيّة النصيّة ردّ على نزوع متنامي على دور الرأي أي المرجعيّة العقليّة في عصره
:red_cross: حضور الذات في الخطاب الفقهي
:warning: أصحاب الحديث عاجزين عن اثبات حُجيّة الحديث لأن مرجعيتهم نصيّة و ليست عقليّة فلجأ الشافعي الى التأويل
:!: اندثر تصوّر المعتزلة و تصوّر الخوارج و بقي تصوّر الدولة القائمة
أسّس الشافعي منظومة فقهيّة أضحت تُمثّل الدين و تُلخصه ضمنها:
منظومة استقّر عليها العقل العربي
و هيمنت على منهج الاستنباط و التشريع.
تحوّل الدين تدريجيا الى مؤسسة أفرز محاولات تقنين ما لم يكن في الأصل سوى توجهات عامّة لا مُسلّمات.
الغاية: السعي الى توفير ضوابط تحدّ من اختلاف الأحكام و تقرّبها بعضها من بعض ان لم تُوحدها كاملا.
:check:
:check: ما كان في الفكر التشريعي قبل الشافعي
و من اختلاف و انعدام للثوابت الّتي يُرجع اليها، وما أصبح بعده من ائتلاف و استقرار لهذه الثوابت.
اكتتسبت هذه المسلّمات .. صفة النظام أو القانون المعرفي