Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
أنوار الانبياء : موسى عليه السلام - Coggle Diagram
أنوار الانبياء : موسى عليه السلام
المقطع الاول : ايات من سورة القصص
وجود الطغاة المفسدين هو بعلم الله تعالى و تحت احاطته
فلا داعي لليأس فالله يسمع و يرى
فهم السنن الالاهية في التعامل مع الجرمين
في سبيل الحرص على الملك, يقترف الطغاة درجات من الظلم لا تخطر على بال
قتل جيل من الاطفال
فقه سبيل المجرمين
قلوبهم متشابهة و ان ختلفت ازمانهم و ادواتهم
الله ينظر الى المستضعفين و يدبر لهم
يدافع عنهم تارة
بالتكليف الشرعي للمومنين
يأمر المؤمنين بنصرتهم
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
بالقدر المحض
اهلاك الظالمين
ميزان المستضعف في وقت النصر يختلف عن ميزان الله تعالى
المستضعف
الفرج المباشر
النصر السريع
الاهلاك العاجل للظالم
الله
هناك سنن الاهية و تقديرات ربانية
حجج و اعذار/ املاء و اهمال
ابتلاء و تمحيص / شهداء و اولياء
الالطاف العجيبة من الله تعالى لنبيه موسى عليه السلام
الالقاء في اليم
تسخير زوجة فرعون
تحريم المراضع
العمر له تأثير على مسيرة المصلح
بلغ اشده و استوى
العمر و التجربة لهما تاثير على مسيرة المصلح
كالتأني في القرارات الاصلاحية المصيرية
المقطع الثاني : ايات من سورة طه 1
وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ
الاسلوب الاستفهامي فيه لفت للانتباه و تعظيم للحدث
الوحي له هيبة و مكانة في نفوس المؤمنين
وهذا هو شرف هذا الطريق و مكانته
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
العلم بالله هو اساس طريق المصلح و اول خطواته
الله سبحانه عرف نفسه الى موسى قبل ان يامره بالذهاب الى فرعون
ثمرة العلم بالله هي عبادته و حده لا شريك له
الصلاة من اعظم العبادات التي تكون زادا للمصلح في طريقه الى الله
اهمية ادراك المقاصد من العبادات
ذكر الله عز وجل
فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ
استحضار الساعة و فناء الدنيا من اهم ما يستعان به على الثبات
المقطع الثالث : ايات من سورة طه 2
(وما تلك بيمينك يا موسى...)
من الفطنة ادراك مقاصد الالفاظ و ليس الوقوف عند ظاهرها
المصلح يحتاج الى التدريب و التجربة قبل الانطلاق في المشاريع الاصلاحية الكبرى
كتهييأ الله لموسى للتعامل مع العصا
المصلح يحتاج الى تثبيت و طمأنة اذا كثرت المخازف و الاعباء و صعب الطريق
(خذها و لا تخف)
تعزيز اليقين بالرسالة للمصلح كي يكون على بصيرة و بينة
يؤخذ من المعجزات
تأببد الله للحق بالبراهين
على المصلح ان يستدل بالحجج الصحيحة
اتبات الحق بدليله
اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ
الطغيان لا يستمر لكن بميزان الله و ليس بميزاننا
دعاء موسي بانشراح الصدر
الحاجة الدائمة الى الافتقار الى الله و الاستعانة به
الحاجة الى رفقاء مؤنسين و الى وزراء معينين
المصلح يحتاج الى المدد
داخلي
انشراح الصدر
خارجي
تيسير الامور و الاعوان و الانصار
على المصلح المحافظة و الالتزام بكثرة الذكر
المقطع الرابع : ايات من سورة القصص
قبل انطلاق المصلح في التكاليف الدعوية
ادراك : بقدر التكليف تكون صعوبة المواجهة
التهيئة الداخلية
تعزيز اليقين و البراهين
معرفة الله و العلم به
اساس كل علم هو مركزية العلم بالله تعالى
و كل العمال القلبية تبدا منه
طريق تحقيق هذه العلم
التفكر في مخلوقاته
الاعتبار باقداره و ايامه و معرفة سننه
البصيرة بسبيل انبيائه
التدبر في كتاب الله
العمل المورث لمزيد من الهداية
يؤدي الى 3 اصول اعظيمة من اصول العبودية
هي القواعد الكبرى لاعمال القلوب
اليقين
المحبة
الخشية
إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ
من موجبات الاصلاح : وجود الظلم و الطغيان و الفسق
تحرير المستضعفين من اعضم المجالات الاصلاحية
يعد وجود هذه الصفات في الناس سببا شرعيا لوجود المصلحين
المقطع الخامس : ايات في سورة طه 3
الرسالة الاصلاحية كلما عظمت متطلباتها كلما
الاخطار المحدقة بها شديدة
تطلبت تهيئة و تربية خاصة لحامها
(و لتصنع على عيني)
رغم هذه الاية تعرض موسى عليه السلام للشدائد و الابتلائات و الفتن
الفتن و الشدائد قد تكون من مقتضى عناية الله بالمؤمن ليصنعه و يربيه و يهيئه
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً
اذا احب الله عبدا القى له القبول في الارض
ثم جئت على قدر يا موسى
اذا قدر الله الرفعة و الخير للمصلح فل يطمئن فانه يساق الى قدره و ليبذل ما عليه فالله وليه و مولاه
المقطع السادس : ايات من سورة طه 4
هذا الدين جاء لصلاح الناس و هدايتهم لا للانتقام منهم
مقام الدعوة و التذكير يكون مصحوبا اللين و الخطاب الحسن
وهذا الخطاب لا يقتضي استجابة المدعو
إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ
الاعتراف بسنن المخلوقية (مثل الخوف) مع التغلب عليها باليقين و التوكل و الاعتماد على الله تعالى
اليقين بمعية الله من اعظم ما يطمئن المصلح في مسيرته و دعوته
من خصال تحقيقها
العلم بالله و بشريعته و سننه
تمام التصديق باخباره
الاستحضار الدائم لمراقبته (مرتبة الاحسان)
تمام التوكل عليه
الاستهداء الدائم به
الصبر و عدم استعجال الثمرة
وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي
من اعظم ما يعين المصلح على اداء رسالته و مواجهة التحديات : دوام ذكر الله تعالى
تحرير المستضعفين من اعظم المقاصد الاصلاحية الشريفة
الاعتناء بمشكلات العصر مع عدم الغفلة عن المشكلة في اصل الدين و اساسه
إِنَّا قَدْ أُوحِىَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
الانذار بقول العذاب لا يتعارض مع القول اللين
الجمع بين الترغيب و الترهيب
قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ. قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَاب
عدم الانزلاق في المغالطات و المشتتات, بل على المصلح ان يركز على القضية الاساسية باعادة طرح البراهين مركزا عليها
المقطع السابع : ايات من سورة طه 5
من سنن الطغاة و المجرمين
تشويه رسالة الحق و حملة الحق
المعادي للحق ليس غن جهل و انما قد يكون عن غرور بما لديه
الاغترار بالكذب و الخيالات التي يتوهمونها
حتى وان عظمت صورهم فهم يضعفون و يترددون و يثبتون انفسهم بالترغيب او بالتريب
من اكبر اسباب رفض الحق : الخوف من فقدان المكاسب الشخصية
وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ
المنغمس في الباطل لا يدرك النيات الحسنة للطاهرين
امتلاك القوة المادية و التاثيرية فتتبعهم النفوس لا لقوة الدليل و انما للرهبة النفسية
الجانب الاصلاحي
على المصلح ان يقدم و يواجه اذا بدت بوادر المواجهة بين الباطل
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
عدم نسيان هداية الخلق حتى في ساحات الفرقان/المواجهة
وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ
عدم الياس من تكرار الدعوة
فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ
قد يوقع الكيد شيئا من الرهبة في نفس المصلح لكن لا يقعده ولا يصرفه عن مواجهة الباطل
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ
تثبيت و مؤازة المتصدرون لمواجهة اهل الباطل
قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ
النظر الى حقيقة الباطل و فساده و ضعف قاعدته و مقارنته بجلال الحق
هذا يثبت الانسان في مقام الصراع المبائر مع اهل الباطل
إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ
المقطع الثامن : ايات من سورة طه 6
الجانب الاصلاحي
اليقين بصحة الحق يثبت المرء عليه و لو كان محفوفا باشد المخاطر
للحق سطوة على النفوس و تاثير على القلوب
السنن الالاهية
معرفة سبيل المجرمين
على الناس ان يستاذنوهم قبل ان يومنوا بالحق
الجانب التعبدي
ما يحمله القلب من العقيدة و الايمان هو الذي يصبر الانسان كسحرة فرعون
استشعار هوان الدنيا و استحضار بقاء الاخرة من اسباب الثبات امام الفتن
إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا / وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ
المقطع التاسع : ايات من سورة الاعراف
معرفة سبيل المجرمين
نفوس الطغاة المتكبرين و اهل الجاه و الطمع لا تخضع للحق
كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍۢ جَبَّارٍۢ
أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ
المنهج الاصلاحي
اذا كان الاصلاح في وقت علو كلمة الباطل
تبليغ الحق و اقامة الحجة بالاسلوب اللين
فقولا له قولا لينا
مواجهة الباطل بحجج الحق
قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى
فاصدع بما تؤمر / وجاهدهم به جهادا كبيرا
العناية بالمومنين و تربيتهم على العبادة و الصبر و الثبات و التوكل
قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا
تربية المومنين على التفائل و الاستبشاربحسن العاقبة و محاربة اليأس
قالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ
الابتعاد عن بلد الظلم بعد ظهور الحق مثل الهجرة
اتباع الوحي و الامتثال له و الثقة بمعية الله و انه يتولى نصر المومنين و اهلاك الظالمين
لمرحلة الاستضعاف ابتلاءاتها
القتل/ الاسر/التعذيب/المنع من التعبد و اقامة الدين
لمرحلة التمكين ابتلاءاتها
فتنة الدنيا و التنافس و التحاسد / فتنة الانصراف عن التعبد و الانشغال بالمكتسبات المادية
التمكين مشوار اخر من الابتلاءات, فالشان ليس بمجرد الاستخلاف في الارض و انما في العمل بعده
قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
على المؤمن ان يعي ان القوة المادية ليست دائمة و انها تحت قدرة الله تعالى, فلا ياس و لا قنوط و ايضا لا استعجال و لا استبطاء
المقطع العاشر : ايات من سورة يونس
الفتيان و الشباب من اكثر ما يرجى صلاحهم و استجابتهم للدعوة و حمل اعبائها
فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ
كان ايمانهم في حال خوف و اتستضعاف
عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ
اعظم ما خافوا عليه هو فتنة الدين
يمكن للشباب الصغار ان يحملو عباء الايمان و لو كلانت الظروف قاسية
التوكل في مقامات الاستضعاف (وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ)
التوكل على الله
في الثبات على الدين
في دفع اذى الاعداء و تسلطهم
في فتح ابواب الفرج و التمكين و العمل بما يمكن
التزام الدعاء و الصلاة في ازمنة الاستضعاف
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
المفطع الحادي عشر : ايات من سورة الشعراء
اعظم ما يحتاجه القادة المصلحين : الثقة بالله و التوكل عليه و الايمان بمعيته
كلا ان معي ربي سيهدين
الانبياء عندهم معية من الله ليس مثل المصلحين؟
حتى و ان انقطع الوحي فسنن الله ماضية لا تتبدل
فالله سينصر المؤمنين الصابرين المتقين المتوكلين عليه تعالى
معية الله ليست خاصة بالانبياء فقط
و الله مع الصابرين
واعلموا ان الله مع المتقين
المصلح ليس مطالبا بمعرفة كل المراحل الاصلاحية التي سيسلكها, و انما عليه ان يبذل ما عليه, و يفعل ما يمكن فحتى اذا اغلقت الابواب فهو مطالب بالاستهداء و التوكل
المقطع الثاني عشر : ايات من سورة الاعراف
مما يحبه الله
وراثة المومنين ارض الكفار
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ
وراثة المستضعفين ارض الظالمين
وراثة الارض للصالحين تكون
بالتحلي ببعض الصفات
الاستمساك بالوحي, محبة الله, الذل للمومنين, العزة على الكافرين, الجهاد في سبيله, عدم الخوف من الخلق في ذات الله
التوكل على الله, الصبر, التقوى و العلم
اجتناب صفات المستبدلين
ترك نصرة الاسلام, القعود عن الجهاد حال وجوبه
الخل و عدم الانفاق في سبيل الله, موالاة الكفار و المسارعة فيهم
الصفة الاساسية التي جهلها الله سببا لتوريث بني اسرائيل الارض هي الصبر
المقطع الثالث عشر : ايات من سورة المائدة
استحضار ايام الاستضعاف يجعل المصلح دائم الشكر و التواضع لله تعالى
من صور الشكر لله العمل لدينه و الجهاد في سبيله
بعد التذكير بالنعمة امرهم بدخول الارض المقدسة
ان كان الله كتب النصر للمومنين في مرحلة فان سنته تقتضي من المؤمن ان يبذل الاسباب في تحقيق هذا النصر
ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم / ان يخرجوا منها فانا داخلون
من اعظم اسباب الثبات وقت الازمات الخوف من الله
قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا
اهمية تحمل مسؤولية النصيحة و تحريض المومنين
كلما قل الخوف من الله زاد الخوف من غيره
التوكل على الله في جهاد اعداءه و رفع كلمته
وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً
اذا كان النصر على الاعداء ممكنا و طريقه واضح وسهل ووقع التهاون و التاخر من المومنين في السعي اليه تكون عقوبة تاخير النصرازمة مريرة
قد يتاخر النصر ولو وجد الصادقون و الصالحون اذا كانت هناك حالة عامة من الفساد و الانحراف بين العاملين
المقطع الرابع عشر : ايات من سورة الاعراف
كان موسى يتهيأ لميقات ربه بالتعبد و الصيام
المصلح يحتاج الى فترات انقاطع للتعبد يتزود منها و يتفكر و يتأمل
على المصلح ان يولي على طلابه شخصا يقوم بشأنهم اذا اراد ان بتفرغ الى الاعمال التعبدية او العلمية
اخلفني في قومي و اصلح
المصلح دائم الاستفادة ممن هم اعلم منه حتى و ان بلغ من العلم ما بلغ
اهمية الزيادة من التعرف على الله و العلم به, هذا هو المبتدأ و المنتهى
سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
من اعظم ما ينبغي ان يفاضل به الخلق مدى امتلاكهم للمصدر الالهي و مدى العلم به
الشرف لاتباع الانبياء بقدر اتباعهم للانبياء في العبادة
قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي
النعم لا تنحصر في الاشياء المادية و انما من اعظم النعم التي تستوجب الشكر نعمة الهداية و العلم بالله و شريعته
فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ
المقطع الخامس عشر : ايات من سورة الكهف
مهما بلغ الانسان من العلم فهو يحتاج الازدياد
هل اتبعك على ان تعلمني
اهمية حفاظ المصلح على خلق التواضع
الشيطان له عمل خاص في افشال خطوات المصلحين, و احيانا بالعمل على الدوائر القريبة منهم
طالب الغايات العظمى لا يجب ان يلتفت الى المشتتات و العوائق الجزئية
ذلك ما كنا نبغ
شرف العلم و فضل الرحلة فيه, فالامام البخاري بوب قصة موسى و الخضر في باب الخروج في طلب العلم
اهمية محافظة المصلح على روح العزيمة و بقاء الهمة العالية
لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا
المقطع السادس عشر : ايات من سورة القصص
تربية المومنين الذي استجابوا للانبياء و تعليمهم
وقال الذين اوتوا العلم
من اهم وظائف اهل العلم
اصلاح الفساد
الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
تصحيح المعايير
تثبيت المومنين في الفتن
ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ
العلم وحده ليس كافيا لصاحبه امام الفتن الدنيوية و بريقها بل يجب عليه ان يقترن بالصبر
وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ
اي هذه الكلمة ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا