Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
حق الحياة - Coggle Diagram
حق الحياة
-
-
حق الصحة
الرعاية الصحية من وقاية وعلاج من الأحكام الأساسية التي تحافظ عليها الشريعة.
قال النبي صل الله عليه وسلم: (إن لجسدك عليك حقاً).
-
-
الحق في السلامة الجسدية:
الحق في السلامة الجسدية ذو صلة وثيقة بالحق في الحياة، فالتفريط في سلامة جسد الإنسان يؤدي في كثير من الأحيان إلى الوفاة، وهدر حقه في الحياة، أو يتسبب في أمراض أو إصابات تنغص عليه هذا الحق.
١-النصوص الشرعية في حرمة دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم:
لقد حرم الإسلام المساس بالكيان المادي أو المعنوي للمسلم على حد سواء، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
٢- مشروعية القصاص في الاعتداء على الجسد
وضع الشرع الزواجر عن المساس بالنفس الإنسانية بإقرار حق ورثة المجني عليه في القصاص أو الدية، قال تعالى : ( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِ وَالْجُرُوحَ قِصاص )
وقال تعالى: ﴿ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْخَرُمَنتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا أَعْتَدَى عَلَيْكُمْ ﴾
حق الانسان في الحياة:
حق الحياة هو حق للانسان، وهو منحه من الله للانسان وليس للانسان فضل في ايجاده ، وكل اعتداء عليه يعد جريمة في نظر الاسلام.
عناية الاسلام بحق الحياه
هذا الحق قد اعتراه قبل الاسلام الكثير من الانتهاكات ، ولما جاء الاسلام اعطى هذا الحق لجميع الكائنات ، بل ان الاسلام يوجب على من اعتدى على حيوان بغير حق حق النار ،
حفظ النفس البشرية مقصد من مقاصد الشريعة الكبرى بما معنى:
مراعاة حق النفس في الحياة والسلامة والكرامة والعزة .
ويعد حق مكفول لكل انسان ويجب على الافراد ووالمجتمع والدولة حمايته ، ويجب الحفاظ على حياه غير المسلمين ايضا.
حق الحياة في المواثيق الوضعية
نظرا الى اهميه هذا الحق والى ماجرى من حروب طاحنة ابادت الملايين ، حرصت المواثيق على
تعزيز حق الحياة ، ومنع التهجم عليه ، فنص الاعلان الدولي على ان ((لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه)) ، ومع وجود النصوص الدالة على وجوب المحافظة حق الحياة ، ورفض جميع المواثيق والمؤسسات والنظم الدولية الاعتداء على هذا الحق ، الا ان الانتهاكات لازالت موجوده ، فهناك اختلال كبير بين التأصيل النظري لهذه الحقوق والجانب العملي التطبيقي لها لا سيما عندما يكون الانسان غير غربي ، وما الاحتلال الصهيوني لفلسطين الا مظهر من مظاهر التمييز بين صيانة حق الانسان في الحياة في الدول الغربية وهدره في غيرها.
شبهة , والرد :
كثير من القوانين الغربية تنفر من
القصاص وتدعي ان فيه وحشية وقسوة
وتستبدله بالسجن المؤبد وربما تضيف الاعمال الشاقة فالرد كالاتي :
اولا ان القصاص في الحقيقة ضمان حق الحياة , فأولو العقول يدركون ان القصاص حياة ,لانه وان كان في الظاهر قتلا للانسان فانه في الحقيقه حياة بتشريعة القصاص.
ان ادعاء القسوة في القصاص يأتي من التركيز على الجاني في الجريمة وترك الضحية الحقيقيه ,فهذه الشفقة للجاني في غير محلها ومجانبة للعدل , اذ العدل هنا ان يقتل الجاني كما حصل للضحية .
ثالثا ان البديل اكثر قسوة واقل عدلا ,فهو كما لم ينصف فيه الضحية كذلك يظلم الجاني , اذ ان السجن المؤبد مع الاعمال اسوء استغلال للجاني طوال حياتة وزيادة مشقه لعائلة الجاني .
-
-