Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
مدخل إلى علوم الحديث, المداخل الأولية إلى علم الحديث, مقدمة الشرح المطول…
مدخل إلى علوم الحديث
2 لماذا ندرس علم الحديث
-
أكثر الأحاديث حكم عليها لكنها ليست كلها محل إجماع. قنحتاج إلى متنكنين يستطيعون التعامل مع هذه الأحكام التي ليست محل اتفاق.
هناك أحاديث وأحكام ورواة مختلف فيها اختلافا واضحا، فلا بد من قواعد للتعامل مع هذا الخلاف
فهم الألفاظ والمصطلحات المستعملة.
وقد يختلف الاصطلاح بين العلماء، فالتعامل مع كل المصطلحات لكل الأئمة بنفس الطريقة خطأ كبير
-
تعرف الخبر وتثق وثوقا تفصيليا بصحة الحديث
فيقين من لديه معرفة تفصيلية بالرواية والرواة وأحوالهم ليس كيقين من جهل ذلك
الأمم الأخرى تحتاج إلى ما لدينا من علوم الحديث
فهذا علم تفرد به المسلمون عن غيرهم من الأمم والقوانين التفصيلية التي وضعها المحدثون يحتاج إليها في أغلب العلوم.
فلا مقارنة بين المناهج التوثيقية للأخبار التاريخية عند الأمم الأخرى وبين مناهج المحدثين.
-
-
6 تأليف علوم الحديث
المحطة التانية:
الإمام الخطيب البغدادي القرن الخامس الهجري
استوت علوم الحديث بشكل أكبر في زمنه فاهتم بالتصنيف في موضوعات جزئية
مثل تصنيفه في المدرج بشكل مستقل وتصنيفه في المختلف والمؤتلف...
وقد أكثر التصنيف وما ترك علما من علوم الحديث إلا وألف فيه.
توفي الخطيب البغدادي سنة 463 هجرية
أهم كتبه كتاب "الكفاية"
المحطة الأولى:
العصر الذهبي لعلم الحديث وتدوين السنة أيضا هو من منتصف القرن الثاني إلى منتصف القرن الثالث (250هجرية إلى 350 هجرية)
الكتب المؤلفة خلال هذه الفترة تتسم بالطابع التطبيقي
- مثلا كتاب التمييز للإمام مسلم صاحب الصحيح في القرن 3هجري، تكلم عن قواعد نظرية ثم مثل لها في جل الكتاب
- كتب المسائل
هذه الكتب للمتخصصين
المحطة الثالثة:
سنة 643 هجرية جاء أبو عمر ابن الصلاح
وقد لقي كتابه اهتماما كبيرا فاهتم به الكثيرون والكبار من العلماء.
استفاد ابن الصلاح من كتب الخطيب البغدادي وأضاف عليها.
- اختصر كتابه الإمام النووي، وشرح هذا الاختصار الإمام السيوطي في كتاب "تدريب الراوي"
- اختصر كتابه الإمام ابن كثير صاحب البداية والنهاية
شرح هذا الاختصار أحمد شاكر في كتاب "الباعث الحثيث"
- كتب الإمام العراقي حاشية على الكتاب كما نظم كتاب ابن الصلاح، والسخاوي شرح ألفية العراقي في كتابه "فتح المغيث"
- كتب الإمام ابن حجر "النكت (الفوائد) على ابن الصلاح"
- الامام ابن دقيق العين من فقهاء المالكية الكبار واختصر الكتاب في "الاقتراح" واختصر الإمام الذهبي كتاب "الاقتراح"
- كتب الإمام الزركشي حاشية على كتاب ابن الصلاح
ذكر ابن الصلاح في كتابه 65 نوع من أنواع علوم الحديث. فالصحيح علم من علوم الحديث، الحسن، المنكر الشاذ...آذاب المحدث، آذاب طالب الحديث، مختلف الحديث...
(طبعة دار الفكر تحقيق نور الدين عتر)
المحطة الرابعة:
الإمام ابن رجب
ألف كتابا شرح فيه كتابا من الكتب المتقدمة وهو "العلل الصغير" للإمام الترمذي
وشرح سنن الترمذي كاملا لكن الكتاب مفقود لم يصلنا منه إلا القليل.
وفي آخر كتاب الترمذي يوجد أوراق قليلة اسمها "العلل"، فلما انتهى ابن رجب من شرح سنن الترمذي، شرح هذه الأوراق الصغيرة.
بقي هذا الشرح وقطع قليلة من الشرح الكامل.
وهذا الذي بقي هو من أهم كتب علوم الحديث على الإطلاق. شرح علل الترمذي لابن رجب
-
-
-
3 كيف نشأت علوم الحديث
قاعدة: علوم الحديث كانت متفاعلة مع التحديات التي كانت تواجه الرواية
فهذه العلوم نشأت استجابة لتحديات نقل السنة.
التصنيف بدأ في طبقة أتباع التابعين
بدأت علوم الحديث في عصر النبي ﷺ نفسه
والقرآن الكريم أتى بقواعد أساسية استعملها المحدثون في علمهم كما وضع النبي ﷺ إرشادات تطبيقية مهمة صارت أعمدة لعلم الحديث
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ﴾: مبدأ التثبت والتبين
﴿وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ﴾ : هذا فيه إشاد إلى اعتبار عدالة الشهور وإثبات إمكان معرفة العدالة
ومن أصح ما روي عن النبي ﷺ "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"
ومن أهم الأحاديث المؤسسة لعلم الحديث، الأحاديث التي تأمر بالبلاغ: "نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي ، فبلَّغَها ، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ، غيرُ فَقيهٍ ، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ"
قوله ﷺ في حجة الوداع: "ليبلغ الشاهد منكم الغائب"
قول الله ﷻ: ﴿وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ﴾ وهذا تأسيس للنقل والرواية في زمن النبي ﷺ
-
كتاب محمد مصطفى الأعظمي "دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه" تتبع الصحف التي كانت موجودة من وقت الرسول ﷺ إلى مرحل التدوين العام.
-
7 التجديد في علوم الحديث
إضافة علم/مبحث في مقدمة العلوم الشرعية.
وهذا المبحث هو المبحث التثبيتي الذي يبين صحة هذا العلم وأهميته وموضوعيته.
البراهين المثبتة لصحة علم الحديث
(هذا مختلف من اثبات حجية السنة)
عدم الاكتفاء بالدراسة النظرية لعلوم الحديث
يجب أن نطبق، وندرس الأحاديث دراسة تطبيقية
وهاك الخطوات والمراحل المتبعة:
-
الشبهات المتارة على علم الحديث
وهي من ضمن الإشكالات المتارة على حجية السنة التي لم تلق الاهتمام اللازم في التأليف مقارنة بغيره من الإشكالات المتارة حول حجية السنة
-
علم الحديث متأثر بالسياسة
(كتاب المحدثون والسياسة للدكتور ابراهيم عجلان مهم للرد على هذه الشبهة، يقول فيه الكاتب أن نسبة الأحاديت من صحيح البخاري التي قيل أنها وضعت بسبب السياسة تشمل منه 0.5%)
علوم الحديث متنوعة بعضها يعود إلى المتن (كمعنى المتن أوالأحكام المتعلقة بالمتن) وبعضها يعود إلى الإسناد
-
-