Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
معايير الصحة النفسية وأهميتها, Maryam Al Siyabi 2423600@asu.edu.om -…
معايير الصحة النفسية وأهميتها
علاقة الصحة النفسية بالتخصصات المختلفة
١. علاقة الصحة النفسية بالطب:
-الصحة النفسية تؤثر على الجسم مثل ارتفاع الضغط بسبب التوتر.
-الطب النفسي يعالج الاضطرابات النفسية بالأدوية والعلاج السلوكي.
-هناك تكامل واضح بين الطب والصحة النفسية.
٢. علاقة الصحة النفسية بعلم النفس الاجتماعي:
-العلاقات والمجتمع يؤثران في الحالة النفسية.
-العزلة والضغوط الاجتماعية قد تسبب الاكتئاب.
-يهتم بدراسة تأثير البيئة الاجتماعية على سلوك الأفراد وصحتهم النفسية.
٣. علاقة الصحة النفسية بعلم النفس النمو:
-الاضطرابات النفسية قد تبدأ من الطفولة أو المراهقة.
-يتأثر تطور الشخصية والسلوك بمراحل النمو المختلفة.
-يدرس هذا التخصص تأثير الصحة النفسية على الفرد في كل مرحلة عمرية.
٤. علاقة الصحة النفسية بعلم نفس الشواذ:
-يركز على الحالات النفسية الخارجة عن النمط الطبيعي (مثل الفصام).
-يهتم بالتشخيص والعلاج العميق للاضطرابات النفسية الشديدة.
٥.علاقة الصحة النفسية بالارشاد النفسي:
-يسعى لدعم الأفراد لمواجهة الضغوط والمشكلات الحياتية.
-يركز على الوقاية وتحسين جودة الحياة النفسية.
-الصحة النفسية هدف أساسي للإرشاد النفسي.
٦.علاقة الصحة النفسية بالاحصاء:
-يُستخدم الإحصاء في قياس الصحة النفسية من خلال الاستبيانات والمقاييس النفسية مثل مقياس القلق والاكتئاب.
-يساعد في تحليل البيانات النفسية لتقييم الحالات بدقة واكتشاف العوامل المؤثرة في الصحة النفسية.
-يُعتمد عليه في تقييم فعالية العلاجات النفسية ومقارنة نتائج العلاج، مثل المقارنة بين تأثير العلاج السلوكي المعرفي والادوية في علاج الاكتئاب.
-تُستخدم التحليلات الإحصائية لتحديد مدى انتشار الأمراض النفسية بين المجتمعات والفئات العمرية، مما يساعد على وضع سياسات نفسية فعالة.
٧.علاقة الصحة النفسية بالاخلاق:
-السلوك الأخلاقي يعزز الراحة النفسية والشعور بالرضا.
-السلوك غير الأخلاقي يؤدي للشعور بالذنب والقلق.
-الصحة النفسية الجيدة تساعد الأفراد على اتخاذ قرارات أخلاقية.
٨. علاقة الصحة النفسية بالعلوم الشرعية:
-تقدم مبادئ مثل الصبر، الرضا، التوكل، التي تعزز الطمأنينة النفسية.
-تركز على التوازن والاستقامة، مما يساهم في تعزيز الصحة النفسية للفرد والمجتمع.
محكات أو معايير السلوك العادي وغير العادي (السوي واللا سوي)
-
سلوك الفرد
يتأثر بتفاعله مع البيئة المادية والاجتماعية.
-
تختلف أنماط السلوك حسب المجتمع
، فما يُعد عاديًا في جماعة ما قد لا يكون كذلك في جماعة أخرى.
-
السلوك يُعد عاديًا إذا وافق معايير الجماعة
، ويُعد غير عادي إذا خالفها.
-
قد يرى الفرد نفسه طبيعيًا بناءً على تقييمه الشخصي
، حتى لو رفضه المجتمع.
-
من الصعب الفصل التام بين السلوك السوي والشاذ
بسبب اختلاف وجهات النظر.
-تحديد ما هو سوي أو غير سوي يحتاج إلى
عدة معايير
وليس معيارًا واحدًا فقط.
المعايير أو المحكات
1. المحك الذاتي (المعيار الذاتي):
-ما يراه الفرد مناسبًا بناءً على أحكامه الشخصية ومشاعره.
-مثال: اللص يرى نفسه مرتاح الضمير، لكنه غير سوي حسب معايير المجتمع.
2. المحك الإحصائي:
-يعتمد على المتوسط الإحصائي والانحراف عن القاعدة (المنحنى الطبيعي).
-السلوك السوي هو ما يقع حول المتوسط، وغير السوي يقع على الأطراف.
-ملحوظة: لا يصلح دائمًا، خصوصًا في الحالات العقلية والاجتماعية المعقدة.
3 .المحك الإبداعي (الثقافي والحضاري):
-السلوك السوي هو ما يتوافق مع قيم ومعايير وأهداف المجتمع.
-السلوك غير السوي هو ما يخالف هذه القيم ويُعتبر شاذًا بناءً على ثقافة المجتمع.
-يختلف هذا المعيار من مجتمع لآخر حسب عاداته وتقاليده ونظامه القيمي.
المآخذ (عيوب أو سلبيات):
-الامتثال للقوانين لا يعني دائمًا السواء، فقد تكون القوانين فاسدة.
-هذا المحك يتأثر بالثقافة والزمان والمكان، ولا يمكن تعميمه على جميع المجتمعات.
-لا يُستخدم هذا المحك لتحديد "السلوك السوي أو المرضي" بدقة، بل يُظهر درجة التوافق مع المجتمع.
-الإنسان هو من يقيّم سلوكه، لكنه قد يخطئ لأن رأيه متأثر بذاته ومشاعره.وأحيانًا تكون قوانين المجتمع نفسها ظالمة، فليس كل من يوافقها يُعد سويًا،
" السواء والتوافق مفاهيم نسبية، مو دائمًا تعني الصحة النفسية الحقيقية".
4 .المحك المثالي :
-يُعد السلوك السوي هو ما يقترب من الكمال أو المثالية.
-وكل من يبتعد عن الكمال يُعد سلوكه غير عادي أو شاذ.
مشكلته:
-هذا المعيار يفترض أن المثالية هي المقياس، رغم أن الأفراد المثاليين قلة نادرة في المجتمع.
-الأغلبية ستكون منحرفة عن هذا المعيار، مما يجعله بعيدًا عن الواقع و صعب التطبيق.
المأخذ (العيب):
-لا يوجد شخص يمكن أن يكون مثاليًا من كل النواحي (ذكاء، جمال، صحة، نفسية).لذا، هذا المحك غير واقعي لأنه لا يراعي طبيعة البشر الناقصة.
5.المحك الباثولوجي/الطبي (الإكلينيكي):
-يُصنّف السلوك على أنه سوي أو غير سوي بناءً على ظهور أعراض مرضية نفسية أو عقلية.كل مرض نفسي له مجموعة من الأعراض (مثل: الاكتئاب، الوسواس القهري... إلخ).
-يعتمد هذا المحك على الاضطرابات النفسية والعقلية المصنفة طبيًا كأساس لتحديد ما إذا كان الفرد عاديًا أو منحرفًا أو مريضًا نفسيًا (مثل:
ذهاني
(فقدان الاتصال بالواقع مثل الفصام والهلوسة)،
عصابي
(قلق أو اكتئاب بدون فقدان الاتصال بالواقع)،
سيكوباتي
(شخص عديم المشاعر والضمير)).
المآخذ (العيوب):
-لا يشمل هذا المحك الحالات البسيطة أو غير المؤذية التي قد لا تسبب خطرًا مباشرًا على الفرد أو المجتمع.
-لا يحدد بدقة درجة الانحراف أو الاضطراب إلا إذا وصلت لمرحلة تؤثر على الصحة النفسية أو القدرة على التكيف.
6. محك الموازنة بين الفرد ومصلحة الجماعة (العالم: قدم اكولمان):
-يُستخدم كبديل عن المعايير الاجتماعية للتمييز بين السلوك العادي وغير العادي.
-يهتم بمدى توافق الفرد مع الجماعة مع مراعاة ظروفه الاجتماعية وحرية حركته.
-يُعد من أدق وأكمل المحكات
، لأنه يوازن بين الفرد والمجتمع.
عيبه:
يواجه صعوبة في التطبيق العلمي لأنه يحتاج أدوات دقيقة لقياس التوافق.
7.محكات ذات طابع إجرائي:
-قدّمت
مائير جودا
مجموعة معايير للحكم على
الصحة النفسية الإيجابية
، وتشمل:
-الاتجاه نحو الذات:
أن يكون للفرد وعي بذاته ومسؤولًا عنها.
-النمو والتطوير وتحقيق الذات:
السعي لتطوير النفس باستمرار.
-التكامل بين جوانب الشخصية:
الانسجام الداخلي والتوازن النفسي.
-التلقائية والاستقلال والتوجيه الذاتي:
اتخاذ قرارات نابعة من الذات.
-إدراك الواقع:
فهم الواقع كما هو دون تحريف.
-السيطرة على البنية:
أي أن يكون لدى الفرد قدرة على فهم وتنظيم وبناء شخصيته الداخلية، وهو ما استُخلص من فكر "
روجرز" في العلاج والإرشاد النفسي.
التوافق النفسي
معناه لغويًا:
الانسجام، التوازن، المشاركة، والتضامن.
مفهومه نفسيًا:
هو قدرة الفرد على تحقيق التكامل النفسي من خلال:
-الاتزان مع نفسه أو التوافق مع ذاته.
-النجاح في التوفيق بين دوافعه وتناقضاته الداخلية.
الفرق بين التوافق والتكيف
تعريفات للتوافق النفسي
-
فرويد (1923):
التوافق هو أن يتمتع الشخص بحسن العلاقة بين "الأنا" و"الهو" و"الأنا الأعلى"، بحيث يكون "الأنا" هو المدير المتزن للشخصية ويتحكم في باقي مكوناتها.
-
فهمي (1967)
:التوافق هو عملية ديناميكية مستمرة تهدف إلى تعديل سلوك الفرد ليصبح أكثر توافقًا مع بيئته.
-
منصور (1972):
التوافق هو ما يشعر به الفرد من اتجاه نحو ذاته، وما يدركه عن ميوله، حيث تحدد هذه الميول طبيعة استجابته للآخرين، وما يملكه من قدرة على التفاعل في مواجهة المواقف المختلفة.
-
العبيدي (2004):
التوافق هو حالة من التلاؤم والانسجام والتناغم بين الفرد وبيئته، تظهر في قدرته على إرضاء أغلب حاجاته، وتصرفاته تكون مرضية له من الناحية المادية الاجتماعية.
-
تعريف عام للتوافق:
هو حالة من الانسجام التام، يصبح فيها الفرد متطابقًا مع ذاته ومتوازنًا مع حالته النفسية والعقلية، ومع البيئة التي يعيش فيها، مما يجعله يسلك سلوكًا مقبولًا في المجتمع.
مجالات التوافق النفسي
١
.التوافق الذاتي:
انسجام الفرد مع نفسه وشعوره بالرضا الذاتي.
٢.التوافق الاجتماعي:
قدرة الفرد على التفاعل مع المجتمع وتكوين علاقات إيجابية مع الآخرين.
٣.التوافق الأسري:
انسجام الفرد مع أسرته وتعامله معهم بالمحبة والتفاهم.
٤.التوافق الدراسي:
تكيف الطالب مع دراسته وبيئته التعليمية.
٥.التوافق الزواجي:
التفاهم العاطفي والتواصل الجيد بين الزوجين.
٦.التوافق المهني:
رضا الفرد عن عمله وقدرته على بناء علاقات مهنية ناجحة.
مؤشرات التوافق النفسي (الصحة النفسية)
١. نظرة إيجابية واقعية للحياة.
٢.الطموح المتوازن
حسب قدرات الشخص.
٣. الاحساس باشباع الحاجات النفسية.
٤.امتلاك سمات شخصية إيجابية
، مثل:الثبات الانفعالي، اتساع الافق والتفكير العلمي،تقدير واحترام الذات، المسؤولية الاجتماعية، والمرونة.
٥.وجود اتجاهات اجتماعية إيجابية،
مثل:
احترام العمل، تحمل المسؤولية و آداء الواجب، احترام الآخرين والزمن، وتقدير التراث والقيم المجتمعية.
Maryam Al Siyabi
2423600@asu.edu.om