Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
تعلمنا الايمان, عن جندب بن عبد الله قال كنا غلمانًا حزاورة مع رسول الله -…
تعلمنا الايمان, عن جندب بن عبد الله قال كنا غلمانًا حزاورة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتعلمنا الإيمان قبل القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا، وإنكم اليوم تعلمون القرآن قبل الإيمان
-
صفات الايمان او حقائق الايمان هي اساس الدين (من يتمثلها سيستفيد من كل حقائق الدين من صلاة ,قران ...)
-
-
-
-
-
-
-
المنهاج في ميراث النبوة
مدخل الى المنهاج
تحقيق حالة الارتباط بين
-
-
هذا الربط دليله هو ان القران نزل متفرقا
’’وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا’’
-
-
-
-
-
الباب 2 : باب في تلقي القران على منهاج النبوة, و تقديم مقصد العمل به, و تدبره و الاستهداء به و الاستغناء به و تحكيمه و زيادة الايمان به على غير ذلك من المقاصد الشريفة
-
-
-
الباب 4 : ضبط الافهام على معيار الوحي, و تصحيح النبي صل الله عليه و سلم لمقاييس النظر, و ان من اسباب الضلال : رد الحق بمعايير نظر خاطئة
-
-
الباب 5 : باب في ان الدين على مراتب متفاوتة في الامر و النهي و الخبر, و ان الفقه في الدين تبع لادراك هذه المراتب
الدين : الاسلام, الايمان و الاحسان
-
من الفقه في الدين : ادراك تفاوت مراتب الامر و النهي و الخبر و العمل على ضوئه من حيث الاهمية و التقديم
-
الباب 7 : شرف العلم النافع و فضله, و ذم من لم يعمل به
-
ان العلم انما يراد للعمل, فمن لم يعمل بما علم فهو مذموم
الباب 8 : مركزية العمل, و انه هو المقصود من العلم, و تربية النبي صل الله عليه و سلم اصحابه على العمل, و ابعاده اياهم عن القيل و القال و كثرة السؤال
-
-
-
-
الباب 10 : اهمية استحضار الغاية, و الحذر من مزاحمة الغايات الشريفة بالمطالب الدنيئة
-
-
-
الباب 13 : باب في مركزية اتباع هدي الانبياء, و اهميته للمصلح في عبادته و دعوته و صبره
-
الباب 14 : فضل الاصلاح و الدعوة الى الله تعالى, و اهمية الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
-
-
-
-
الباب 16 : في اهمية الوعي بسبيل المجرمين, و الحذر من اعداء الاسلام و كيدهم, و التنبه من مكر المنافقين
-
-
-
الباب 17 : في العناية بالشباب و تقديم ذوي العلم منهم, و تفعيل ادوارهم في العمل للاسلام
-
-
الباب 18 : دورالمراة في بث العلم و نصرة الاسلام, و في عنايتها بابواب الخبرات, و مسارعتها الى العمل بها
-
-
-
-
-
الباب 20 : الحث على الاعتدال في الدين و التيسير فيه, و التحذير من الغلو و التشديد على النفس او الغير
-
-
-
-
-
الباب 23 : اهمية الصحبة الصالحة و فضل الحب في الله, و خطورة التفرق و التنازع و اختلاف الكلمة
-
-
الباب 24 : الحذر من الفتن, و ما يخشى على الصالحين من فتنة الدنيا و التنافس فيها
-
-
-
-
-
-
الباب 25 : فهم اسباب ضعف المسلمين, و اختلال احوالهم و اخبار النبي صل الله عليه و سلم عن ذلك
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
الايات
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ
-
-
-
-
-
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا
-
-
-
وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ
-
-
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ
-
-
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
-
الباب الاول
الاحاديث
عن زيد بن ارقم رضي الله عنه ان النبي صل الله عليه و سلم قال عن القران : كتاب الله هو حبل الله ، من اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على الضلالة
-
-
عن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا ألفيَنَّ أحدَكُم متَّكئًا علَى أريكتِهِ يأتيهِ الأمرُ ممَّا أمرتُ بهِ أو نَهَيتُ عنهُ فيقولُ لا أدري ما وجَدنا في كتابِ اللَّهِ اتَّبعناهُ
-
-
-
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه و سلم قال : مَن أطَاعَنِي فقَدْ أطَاعَ اللَّهَ، ومَن عَصَانِي فقَدْ عَصَى اللَّهَ
طاعة الرسول ليس شركا كما يقول منكروا السنة النبوية, قال تعالى (من يطع الرسول فقد اطاع الله)
-
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صل الله عليه و سلم يقول في الخطبة : أمَّا بعدُ فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
-
-
عن أبي هريرة قال: لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير﴾ قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بركوا على الركب، فقالوا: أي رسول الله! كلفنا من الأعمال ما نطيق: الصلاة، والصيام والجهاد، والصدقة. وقد أنزلت عليك هذه الآية، ولا نطيقها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير". قالوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم، فأنزل الله في إثرها ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير﴾. فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى، فأنزل الله عز وجل ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾ قال: نعم ﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾ قال: نعم ﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ قال: نعم ﴿واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين﴾ قال: نعم.
-
-
-
الباب الثاني
الايات
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ
-
-
-
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
-
زيادة الايمان عند قراءة القران هو التلقي الصحيح له, اذا لم يتحقق فهناك نقص و اشكال في طبيعة التلقي
-
-
ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ
-
-
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون
-
-
إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِه
-
-
-
-
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
-
-
الاحاديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا وَإِنَّ أَحْدنَا يُؤْتَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ، وَتَنْزِلُ السُّورَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَعَلَّمُ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يقَفَ عِنْدَهُ منهَا كَمَا تَعَلَّمُونَ أَنْتُمُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رِجَالًا يُؤْتَى أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ فَيَقْرَأُ مَا بَيْنَ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ مَا يَدْرِي مَا آمرُهُ وَلَا زَاجِرُهُ، وَلَا مَا يَنْبَغِي أَنْ يَقَفَ عِنْدَهُ مِنْهُ فيَنْثُرَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ
من اوائل ما يجب ان يتلقاه الطلاب في حلقات الحفظ : الدروس المتعلقة بالاخرة, و التعرف على الله و اعمال القلوب
-
-
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه و سلم قال : ما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ تعالى يتلونَ كتابَ اللَّهِ ويتدارسونَه بينَهم إلَّا نزلت عليهمُ السَّكينةُ وغشيتهمُ الرَّحمةُ وحفَّتهمُ الملائِكةُ وذَكرَهمُ اللَّهُ فيمن عندَه
-
عن أنس قال: جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أن ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام يقرءون القرآن، ويتدارسون بالليل يتعلمون وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة وللفقراء
-
-
قال أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله: حدثنا من كان يقرانا من اصحاب النبي صل الله عليه و سلم انهم كانوا يقترئون من رسول الله صل الله عليه و سلم عشر ايات,فلا ياخذون في العشر الاخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم و العمل. قالوا : فعلمنا العلم و العمل
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كان الرجل منا اذا تعلم عشر ايات لم يتجاوزهن حتى يعرف معانيهن و العمل بهن
-
-
عن انس رضي الله عنه قال : كان الرجل بين يدي رسول الله صل الله عليه و سلم قد قرأ البقرة و ال عمران, و كان الرجل اذا قرأ البقرة و ال عمان يعد فينا عظيما
-
الباب الثالث
الاحاديث
عن عائشة رضي الله عنها: (أن قريشاً أهمهم شأن المخزومية التي سرقت فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه أسامة فقال: أتشفع في حد من حدود الله تعالى؟! ثم قام فاختطب فقال: إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) ، وفي لفظ: (كانت امرأة تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها
من تعظيم حدود الله
لا يعطل بسبب الانساب, او الاعتبارات الشخصية او الاجتماعية
-
-
عن ابن عباسٍ رضي اللَّه عنهما قال: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فَنَزَلَ عَلَى ابنِ أَخِيهِ الحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ ، وَكَانَ القُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شُبَّانًا، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لابْنِ أَخِيهِ: يَا ابْنَ أَخي، لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هذَا الأَمِيرِ فَاسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ لَهُ، فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ رضي اللَّه عنه، فَلَمَّا دَخَل قَالَ: هِي يَا ابْنَ الخَطَّابِ! فَوَاللَّه مَا تُعْطِينَا الجَزْلَ، وَلا تَحْكُمُ فِينَا بِالعَدْلِ، فَغَضِبَ عُمَرُ رضي اللَّه عنه حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الحُرُّ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف:199]، وَإنَّ هَذَا مِنَ الجَاهِلِينَ، واللَّهِ مَا جاوزَهَا عُمرُ حِينَ تَلاهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللَّه تَعَالَى
من ابرز صور تعظيم الوحي : توقيف النفس عن مرادها الذي تسعى اليه بنص من كتاب الله او سنة رسوله صل الله عليه و سلم
-
عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال : زوجت أختا لي من رجل فطلقها، حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له: زوجتك وفرشتك وأكرمتك فطلقتها، ثم جئت تخطبها، لا والله لا تعود إليك أبدا، وكان رجلا لا بأس به، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنزل الله هذه الآية {فلا تعضلوهن} فقلت: الآن أفعل يا رسول الله، قال: فزوجها إياه
الايات
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
-
-
-
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
-
-
الباب الرابع
الايات
-
-
قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ
وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا
-
-
-
الاحاديث
- دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حصيرٍ قال : فجلستُ ، فإذا عليه إزارُه ، وليس عليه غيرُه ، وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِه ، وإذا أنا بقبضةٍ من شعيرٍ نحوَ الصَّاعِ ، وقَرظٍ في ناحيةٍ في الغرفةِ ، وإذا إهابٌ مُعلَّقٌ ، فابتدرت عيناي ، فقال : ما يُبكيك يا بنَ الخطَّابِ ؟ فقال : يا نبيَّ اللهِ وما لي لا أبكي ! وهذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِك وهذه خِزانتُك لا أرَى فيها إلَّا ما أرَى ، وذاك كسرَى وقيصرُ في الثِّمارِ والأنهارِ ، وأنت نبيُّ اللهِ وصفوتُه وهذه خِزانتُك . قال : يا بنَ الخطَّابِ أما ترضَى أن تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا؟ قالت : بلى
-
-
-
-
-
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون الرقوب فيكم؟» قال قلنا: الذي لا يولد له، قال: «ليس ذاك بالرقوب ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا
-
عن حُذيفةَ بن اليَمَانِ رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه و سلم في حديثه عن رفع الامانة من الناس قال : (فيصبح الناسُ يتبايعون، فلا يكادُ أحدٌ يؤدِّي الأمانة، حتى يقالَ: إن في بني فُلانٍ رجُلًا أمينًا، حتى يقال للرجل: ما أجْلَدَه، ما أظرَفَه، ما أعقَلَه! وما في قلبه مثقال حبةٍ من خردلٍ من إيمانٍ
-
الباب السادس
الايات
-
جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّىٰ
-
-
وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ
-
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ
-
الاحاديث
عن زيد بن أرقم قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، كان يقول: (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)
-
-
العجز, الكسل, الجبن من معيقات التزكية
-
-
-
-
الباب الثامن
الاحاديث
-
حديث ان الله كره لكم قيل و قال, و اضاعة المال, و كثرة السؤال
-
-
-
-
-
الايات
-
-
وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ
اذا لم يكن المصلح اول الناس عملا, فهو مخالف لمنهج الانبياء
الباب التاسع
-
الايات
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
-
الباب العاشر
الايات
-
فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
-
-
-