Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
المدخل المختصر في التعريف بعلم العقيدة, موضوع علم العقيدة وخرائطه عند أهل…
-
موضوع علم العقيدة وخرائطه عند أهل السنة والجماعة
كل مدرسة تحدد موضوع علم العقيدة حسب أصولها ومنطلقاتها وتصوراتها
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
أحكام مسائل العقيدة
-
-
الخلاف في مسائل العقيدة ليس مذموما بإطالق
تعريف الخلاف العقدي: هو التضاد والتعارض الواقع في الآراء المتعلقة بمسائل العقيدة، سواء كان في الأصول القطعية أو في الفروع الظنية.
الخلاف السائغ "المعتبر"، ضابطه: الخلاف الصادر من المؤهل للاجتهاد القائم على أصل صحيح في المحل القابل له
وهو ينحصر في الفروع والتفصيلات ولا يأتي
في الأصول الكبرى
هذا الضابط يبين 3 شروط
-
-
-
الاهتمام بالمسائل الخلافية الاجتهادية لا يقل أهمية عن الاهتمام بالمسائل القطعية الإجماعية، فكما أن معرفة مواضع الإجماع في علم العقيدة أمر مهم وعميق التأثير، ويمثل قاعدة أساسية في البناء العقدي، فكذلك معرفة مواضع الخلاف المعتبر أمر مهم، لأنه يعين طالب العلم على اعتدال مزاجه البحثي، ويعينه على حسن التعامل مع مسائل العلم بحثا واستدلالا ونظرا، ويساعده على بلوغ العدل في الحكم على المختلفين في المسألة العقدية سواء كانوا من المتقدمين أو من المعاصرين له، فلا يحصل منه افتراق وتلاعن وتناحر فيما لا يستحق ذلك
-
يستدل على مسائل العقيدة بكل دليل صحيح في الشريعة
لا يشرتط في جنسها، أي الأدلة الشرعية، القطع بل إن بعض مسائل العقيدة يكفي فيها الظن الغالب.
-
أحكام المخالفين في العقيدة ليست على درجة واحدة
أحكام المخالفين في المسائل العقدية مرتبطة بأحكام الخلاف العقدي نفسه
-
إدراك أحكام مسائل العقيدة من أقوى ما يعين على الانضباط في مسالك الاستدلال؛ إذ بمعرفتها يتعرف الدارس مراتب المسائل وما يليق بكل مسألة في الاستدلال، وهو أيضا من أقوى ما يعين الدارس على الانضباط في أحكامه التي يطلقها على المخالفين له في مسائل العقيدة؛ إذ بمعرفتها يتعرف من يستحق أن يبدع ويضلل ويكفر ومن لا يستحق ذلك.
-
-
المدرسة السنية
-
-
مفهوم المدرسة السنية
المراد بالسنة هنا : موافقة العقائد التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام.
فنقول: هي اتجاه علمي ذو أصول محددة
يعتمد في دراسة علم العقيدة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من حيث الأساس.
قوله: "اتجاه علمي ذو أصول حمددة" وصف يخرج الفرق العقدية التي ليست ذات أصول محددة، كفرقة الخوارج ومرجئة الفقهاء
وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام يشمل المسائل والدلائل؛ أي: تقرير مسائل العقيدة والأدلة التي يعتمد عليها في بنائها وتركيبها.
الوحي -الكتاب والسنة- هو الأساس الأولي لبناء الدين كله، ومنه العقائد، ولا يفرقون بين أنواعها ولا أصنافها.
فالأصل في بناء المواقف العقدية والأساس والميزان في تأسيسها هو الوحي وما فهمه منه الصحابة
ليس لدى أهل السنة والجماعة أصول عقلية أو ذوقية سابقة على الوحي، وحاكمة عليه، وإنما كل ما يتبنونه من أصول عقلية ومنطلقات معرفية يجب أن تكون خاضعة للوحي، فهو الأساس وهو المنطلق وهو الميزان وهو الحاكم
-
-
مدارس علم العقيدة
يختلف تقسيم المدارس العقدية حسب الاعتبارات المعتمدة في التقسيم. فقد تقسم ياعتبار منهجها الاستدلالي، وقد تقسم باعتبار نتائجها العقدية، وقد تقسم باعتبار أسمائها وألقابها.
الأضبط في التقسيم والأكمل في التقعيد والبناء أن تقسم باعتبار مناهج الاستدلال ومصادره.
-
-
-
-
-
مفهوم العقيدة
مفهوم علم العقيدة:
هو الفن المختص بالبحث في الأحوال المتعلقة بمسائل أصول الإميان وما يقرتن بها اعتمادا على الأدلة الشرعية المعتربة.
-
أصول الإيمان الستة التي جاءت في حديث جربيل المشهور، وهي الإيمان بالله ومالئكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، فهذه الأصول تمثل لب علم العقيدة وجوهره
ما يذكر في علم العقيدة أوسع من المعاني المتعلقة باعتقاد القلب، فكثير مما يذكر فيه ليس أمورا اعتقادية.
مثل الموقف من الصحابة والموقف من الإمامة والخلافة...
يصح اعتماد أي دليل شرعي في إثبات مسائل أصول
الإيمان سواء كان نقليا أو عقليا، ظنيا أو قطعيا.
المهم أن يكون الدليل معتبر شرعا.
هذا خلافا لمنهج المدرسة الكلامية الذين ص حصروا الأدلة المعتمدة في علم العقيدة في الأدلة العقلية أو في الأدلة القطعية.
لفظ "العقيدة" ليس لفظا شرعيا أي أنه ليس توقيفيا إذ لم يرد في الكتاب ولا في السنة، فيصدق عليه أنه مصطلح من المصطلحات التي أنشأها علماء الإسلام للتعبير بها عن مراداتهم الشرعية.
باب المصطلحات باب اجتهادي ليس توقيفيا إنما يشترط فيه عدم مخالفة الشريعة لا موافقتها أي لا يشترط الالتزام بذكر ما ورد في الشريعة دون غيره. بل الأصل هو الإباحة ما لم يخالف الشرع
-
في اللغة:
على وزن فعيلة، بمعنى مفعول أي: معقود.
كلها ترجع إلى معنى واحد هو الشدة والربط.
الملازمة من مستلزمات معنى العقيدة وهو ما يعتقده الإنسان بقلبه.
فكل ما يعتقده القلب ويجزم به يسمى عقيدة في اللغة سواء كان صحيحا أم خاطئا
في الاصطلاح:
موضوعات التوحيد والإميان وما يتعلق به والمغيبات والنبوات والقدر والأصول العقدية
التي وقعت املخالفة من المبتدعة فيها
تقسيم الدين إلى عقيدة وشريعة إنما هو تقسيم اعتباري تعليمي.
وهذا التقسيم له سند من سنة النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عن الإسلام والإيمان والإحسان.
-
-
-
حكم علم العقيدة وفائدته
التفريق بين حكم تعلم العقيدة وحكم تعلم علم العقيدة،
والعلم بالعقيدة قد يتحقق عن طريق دراسة فن علم العقيدة وقد يتحقق بغريها
حكم تعلم علم العقيدة فرض على الكفاية أما تعلم العقيدة ذاتها، فهو متنوع على طبيعة المسألة العقدية، فقد يكون تعلمها واجبا وقد يكون مستحبا.
فائدته
-
ضبط التصورات عن الحياة والوجود والكون
علم العقيدة يهتم بشكل كبير بالقضايا الكلية الكبرى التي تتعلق بحياة الإنسان الكلية، وبضبط هذه العالقات، تنضبط حياة الإنسان وتغدو منسجمة مع الوظيفة التي وجد من أجلها، وهي وظيفة العبودية لله سبحانه وتعالى
-
-
القدرة على ضبط علاقة المسلم مع الآخرين
إذ سيضطر إلى دراسة قضايا الإعذار من التأويل والجهل وغيرها.
ومعرفة ضوابط أهل السنة والجماعة يفي الأسماء والأحكام، أي: ما الأسماء التي نطلقها على املخالفني للشريعة؟ وما الأحكام التي نحكم بها عليهم؟
-
-