الصفة الصريحة (مثل اسم فاعل ،اسم المفعول) خاصة بالموصول الاسمي (أل)، ألْ هذه صلتها يجبُ أن تكون صفة صريحة. من علامات الأسماء عودُ الضمير عليه
(جاء المتَّقي ربه)
مرجعُ الضمير في هذا الترتيب إلى (ألْ) الموصولية دال على أنها اسم وليست حرفًا.
الصفة ما دل على حدثٍ، الحدث يكون معين والذات تكون مبهمة ثم الحدث قد يكون قائمًا بالذات, وقد يكون واقعًا عليها، إذَا كان واقعًا أو قائمًا إما أن يكون على الدوام أو على الحضور فإن كان على الدوام: هو الصفة المشبهة, وإن كان على الحضور: فهو اسم الفاعل, وإن كان واقعًا عليها لا قائم بها ولا منها: فهو اسم مفعول اسم المفعول.
(الصريحة) أخرج الصفة غير الصريحة وهي التي استعملتْ استعمال الأسماء، استعمال المطلق استعمال الخاص
(جاء الضارب) ضارب هو صلة أل
جاء: فعل ماضي. والضارب: فاعل مرفوع وعلامة رفع ضمة ظاهرة على آخره.
كيف نقول صلة الموصول لا محل لها من الإعراب ثم تقول (ضارب) عليه الضمة.
الأصل في الصلة مطلقًا أنه لا محل لها من الإعراب فنقول (الضارب) هذه الضمة مستعارٌ من ألْ, ليست ضم الضارب، الأصل في ضارب أنه في قوة الجملةِ الفعلية لأنَّ اسم الفاعل في قوة فعل، والأصل أنه ما كان في قوة الفعل ألاَّ يظهر فيه الإعراب
ألْ هذه أشبهت ألْ التعريف, فهي حرف تعريف, وحرف التعريف/ لا يظهر فيه الإعراب, كذلك ما أشبه ألْ التعريف لا يظهر فيه الإعراب، لذلك نقول ألْ الموصلية بنيت بكونها أشبهتْ أل التعريفية وضعاً. والأصل فيه أن يكون الإعراب فيه مقدراً, لكن لما أشبهتْ ألْ التعريفية امتنع ظهور الإعراب لديها فأعير إلى ما بعد ألْ التي هي صلة الموصول.
جاء الضارب جاء: فعل ماض. الاسم الموصول الذي هو ألْ هذا الأصل مبنيٌ على السكون في محل رفع فاعل و(ضارب) الأصل فيه أنه لا محل له من الإعراب.
(جاء الضاربُ) هذه الضمةُ مستعارة والأصل فيه أن يعربه بضمة مقدرة على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة العارية.
وألْ الموصولية لا يظهر عليها الإعراب لأنها أشبهت الحرف صورةً في الصورة يعني في الشكل في اللفظ
زُحلق الإعراب من (أل) على ما بعدها, فإعراب (ضارب) أعرابٌ فرعيًا لا أصليًا
اسم فاعل
( القائم) يدل على حدثٍ وذاتٍ, الحدث القائم القيامُ حصل وقع من الذات لكن ليس على الدوام
اسم مفعول
(المضروب) دل على حدث وذات, الحدث وقع عليه
-