Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
الدرس الأول : مدخل إلى علم الصرف - Coggle Diagram
الدرس الأول :
مدخل إلى علم الصرف
نشأة علم الصرف وأسبابه
لم يكن علم الصرف في بدايته مستقلا عن علم النحو، حيث كانت الدراسات النحوية تضمّ النحو والصرف معًا.
فنشأ العلمان معًا بسبب عوامل متعدّدة:
أولها
: حفظ كتاب الله من اللحن الذي بدأ ينتشر بدخول شعوب غير عربية في الإسلام .
ثانيها
: فهم النصّ القرآني باعتباره أول مصدر من مصادر التشريع .
ثالثها
: تعليم المسلمين من غير العرب من الأعاجم لغة القرآن .
واضع علم الصرف
الواضع الأول لعلم التصريف فلم يشر إليه أحد من المتقدمين فيما أعلم، وسبب ذلك أنهم لم يكونوا ينظرون إلى التصريف على أنه علم مستقل عن النحو وإنما كانوا يرون أنه جزء منه وأن نشأته رافقت نشأة النحو
لذلك حرى خلاف كبير بين المؤخرين حول واضع علم الصرف، وإليك ماذكر في ذلك :
1- ذكرت بعض الرويات أن أول من تكلم في الصرف هو نصر بن عاصم (ت89هـ) أو عبدالرحمن بن هزمر (ت 117هـ) أو أبو اسحاق الحضرمي (ت 117هـ) أو يحيى بن يعمر (ت129)
2 - قيل : سيدنا علي كرم الله وجهه
3 - ذهب الشيخ خالد والسيوطي والصبان والشيخ أحمد الحملاوي إلى أن وضاعه معاذ بن مسلم الهراء.
4 - ذهب أ. د. عبد العزيز فاخر أن واضع علم الصرف هو واضع علم النحو وأنكر أن يكون معاذ هو واضع علم الصرف.
مراحل علم الصرف
المرحلة الأولى:
مرحلة النشوء، وتبدأ هذه المرحلة من سنة 40 ه إلى سنة 154 ه، وقامت هذه المرحلة في البصرة ، ولها طوران :
الطور الثاني :
اتسم هذا الطور بانفصال علم القراءات عن علم النحو والصرف، واتساع علم النحو والصرف
الطور الأول :
اتسم هذا الطور باختلاط علم النحو والصرف وعلم القراءات
المرحلة الثانية :
مرحلة النمو، وتبدأ هذه المرحلة من سنة (155ه) إلى سنة (220ه)، وقامت هذه المرحلة في البصرة والكوفة.
- المرحلة الثالثة :
مرحلة النضوج والكمال، وتبدأ هذه المرحلة من سنة (221ه)، إلى سنة (292ه)، وقامت هذه المرحلة أيضا في البصرة والكوفة .
المرحلة الرابعة :
مرحلة الترجيح، وتبدأ هذه المرحلة من سنة (293ه)إلى عصرنا الحاضر. ونشأت هذه المرحلة في بغداد، ثم توزعت في أقطار العالم الإسلامي.
اتسمت هذه المرحلة بوجود موطن جديد لهذا العلم ، وهو بغداد، وظهور مذهب جديد فيه، يقوم على أساس المفاضلة بين المذهب البصري والكوفي ، ولهذه المرحلة طوران :
الطور الأول :
طور العلماء المتقدمين، وينتهي سنة (347ه)،
الطور الثاني :
طور العلماء المتأخرين ،ومن أشهر علماء هذا الطور :
أبو سعيد السيرافي ( 368ه) .
وأبو علي الفارسي (377ه) الذي ألف كتابا في الصرف سماه (التَكْمِلة)،
وابن جني (392ه) الذي ألف كتابا في الصرف سماه (التصريف الملوكي)، كما شرح (تصريف المازني) بشرح سماه (المُنصِف)،
والزمخشري (538ه)،
وابن يعيش (643 ه) الذي شرح (التكملة للفارسي)
وابن الحاجب ( 646 ه) الذي ألَّف رسالة في الصرف سماها (الشافية) ،
وابن عصفور( 669 ه) الذي ألَّف كتابا في الصرف سماه (المُمْتِع)،
وابن مالك ( 672 ه).
وأبو حيان الأندلسي( 745 ه) الذي لخَّص كتاب (المُمْتِع) وسماه (المُبْدِع)،
وابن هشام الأنصاري ( 761 ه).
التأليف في علم الصرف
لم يكن الصرف في بداية التأليف اللغوي مستقلاً عن النحو، بل كان جزءاً منه كما في كتاب سيبويه والمقتضب للمبرد، وغيرها، وأول مَن ألّف فيه منفصلا عن النحو هو المازني (ت249هـ) في كتابه (التصريف).
و من المصادر و المراجع الصرفية الآتي :
1- التصريف لأبي عثمان المازني (ت249هـ)، وصل إلينا بشرح ابن جنيّ المسمى(المُنْصِف)
2 - التَكْمِلَة لأبي علي الفارسي (ت377هـ)، وهي الجزء الثاني من كتاب (الإيضاح) للعضدي
3 - التصريف الملوكي لأبي الفتح ابن جنيّ (ت392هـ)
4- المفتاح في الصرف لعبد القاهر الجرجاني (ت471هـ)
5- الوَجِيز في علم التصريف لأبي البركات الأنباري (ت577هـ)
9- المغني في تصريف الأفعال لمحمد عبد الخالق عضيمة
6- نَزْهَةُ الطَرْفِ في علمِ الصَرف للميداني (ت518هـ)
7- الممتع لابن عصفور (ت669هـ)
8- الشافية لابن الحاجب (ت646هـ).
و عليه شروح كثيرة
10- أبنية الصرف في كتاب سيبويه للدكتورة خديجة الحديثي