Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
قول الصحابي :sunflower:, ترجيح, الثالث, الاول, الثاني, الرابع, الخامس -…
قول الصحابي :sunflower:
أدلة المثبتين
السنة
-
من هذا الحديث الذي رواه أبو داود ، يعطي فهمًا أن جميع أصحاب النبي يمكن استخدامها كمرشد دون استثناء. وهكذا ، يمكن للمسلمين اتباع رأي جميع الصحابة وليس من خلفاء الراشدون فقط وكذلك الأصدقاء الآخرين
عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر (رواه شعبة)
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ (رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها)
الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين هم الذين حموا دعوة الإسلام، وحملوها ونشروها، وكان لهم الفضل الأول والأكبر في تحمل أعبائها وأخطار الدفاع عنها ونشرها
-
-
-
الكتاب
-
-
كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَـٰبِ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ [ أل عمران: ١١٠]
-
أدلة النفاة
الإجماع
-
فلو كان قول الواحد منهم حجة, لكان يجب على كل واحد منهم اتباع الآخر.
-
-
المعقول
إن الصحابي من أهل الاجتهاد, والمجتحد يجوز الخطأ والسهو عليه.
-
يجوز ارتكاب الخطأ لأن الذي يروى عنه لا يرقى إلى مرتبة الخبر المرفوع، وحينئذ فلا يقدم قوله على القياس.
الكتاب
-
القياس مقدم عند العلماء في الاستدلال على مذهب الصحابي كما هو معروف؛ إذ إنه في المرتبة الرابعة بعد القرآن والسنة والإجماع.
الأمر بالاعتبار يعني بالاجتهاد, وهو ينافي التقليد.
-
إذا كان شحص يعمل بمذهب الصحابي, هو يعمل بالتقليد.
دليل عقلي
-
مثل الثالث: وكان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا سئل عن مسألة ، قال : سلوا عنها مولانا الحسن، فدلّ هذا على أن قول الصحابي ليس بحجة على غيره .
-
مثل الاول: ((أن علياً رضي الله عنه تحاكم في درع له وجدها مع يهودي إلى شريح، وكان عمر ولاه القضاء، فخالف علياً في ردّ شهادة الحسن له للقرابة، وكان من رأي علي رضي الله عنه جواز شهادة الابن لأبيه))
مثل الثاني : وخالف مسروق ابن عباس رضي الله عنهما في النذر بذبح الولد، فأوجب مسروق فيه شاة، مع أن ابن عباس أوجب فيه منة من الإبل، وقال مسروق: ليس ولده خيرا من إسماعيل، فرجع ابن عباس إلى قول مسروق.
-
-
ترجيح
-
-
القول الصحابي هو اجتهاد فردي من الصحابة سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا يؤدي إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
-
-
-
-
-
-
-