Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
سورة الواقعة : - Coggle Diagram
سورة الواقعة :
دلائل قدرة الله تعالى
(63-67) ما تحرثون
بيان نعم الله تعالى على عبادة في خلق الزرع والحرث وأن القادر على أن يحيى النبات من العدم قادر على بعث الناس وإعادتهم
(68-70) الماء
بيان نعم الله تعالى على عبادة في الماء الذي يشرب منه جميع المخلوقات ويحتاجه الناس في حلهم وترحالهم ومتعاً مهم للمسافرين فالقادر على إيجاد الماء من العدم قادر على بعث الناس وإعادتهم
-
(71-74) النار
تأملوا النار وتلك الجمرات التي توقدونها بأيديكم وتقدحون شرارتها, خلقها ربكم سبحانه من شجر أخضر . يبس الشجر ومع الوقت تحول من حال إلى حال مغاير لينتفع الناس بهذا التغير واحتفاظ الجمر بمادة الدفيء والحرارة لتكتمل للناس معايشهم
جعلها الله تعالى متاعا للناس وخاصة من كان منهم على طريق سفر لحاجته الماسة للدفيء والطعام والشراب الساخن , وخاصة في فصل الشتاء وأيضاً في معظم ليالي العام.
التذكير بالموت
تذكرنا السورة في الموت حتى يختار الإنسان طريقة قبل الأجل وعجز الإنسان عن رد روح المحتضر ليعيش ولو ساعة دليل على قدرة الله تعالى
إذا وقعت الواقعة (1-6)
( خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ) رفعت أقواما كانوا في الدنيا وُضعَاء إلى رحمة الله وجنته. وقيل: خفضت فأسمعت الأدنى، ورفعت فأسمعت الأقصى.
( إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ) الواقعة والطامة والصاخة، ونحو هذا من أسماء القيامة، عظَّمه الله، وحذره عباده.
-
-
في الختام
(77-82) إنه لقرآن كريم
-
-
زعمت كفار قريش أن هذا القرآن تنزلت به الشياطين ، فأخبر الله تعالى أنه لا يمسه إلا المطهرون ولا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به
"تنزيل من رب العالمين" أي هذا القرآن منزل من الله رب العالمين وليس هو كما يقولون إنه سحر أو كهانة أو شعر بل هو الحق الذي لا مرية فيه وليس وراءه حق نافع.
-
**( وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ) يعني : وتجعلون رزقكم بمعنى شكركم أنكم تكذبون ، أي : تكذبون بدل الشكر وتجعلون حظكم من كتاب الله أنكم تكذبون به
-
(83-96) بلغت الحقوم
وتكملة لأبحاث المعاد والردّ على المنكرين والمكذّبين فإنّ القرآن الكريم يرسم لنا صورة معبّرة ومجسّدة لهذه اللحظات حيث يقول سبحانه: (فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون) ولا تستطيعون عمل شيء من أجله
وعلى كلّ حال فإنّ الله سبحانه ليس في هذه اللحظات أقرب إلينا من كلّ أحد، بل هو في كلّ وقت كذلك، بل هو أقرب إلينا حتّى من أنفسنا، بالرغم من أنّنا بعيدون عنه نتيجة غفلتنا وعدم وعينا، ولكن هذا المعنى في لحظة الإحتضار يتجلّى أكثر من أي وقت آخر
والمخاطبون هنا هم أقارب المحتضر الذين ينظرون إلى حالته في ساعة الإحتضار من جهة، ويلاحظون ضعفه وعجزه من جهة ثانية، وتتجلّى لهم قدرة الله تعالى على كلّ شيء، حيث أنّ الموت والحياة بيده، وأنّهم
(فلولا إن كنتم غير مدنين ، ترجعونها إن كنتم صادقين ) ياأيّها العباد، إن كنتم تحت ربوبية موجود آخر، ومالكي نواصي اُموركم، فارجعوا أرواحكم التي قبضناها، وهيهات تقدرون! وهذا دليل آخر على أنّكم في قبضة الحكومة الإلهية.
-