Please enable JavaScript.
Coggle requires JavaScript to display documents.
أحكام الراء - Coggle Diagram
أحكام الراء
الراء المرققة قولًا واحدًا
الراء الساكنة سكونا أصليا في وسط الكلمة بعد كسر أصلي ولم يقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها مثل: {فرعون}.
الراء الساكنة سكونا أصليا في آخر الكلمة وقبلها كسر، سواء وقع بعدها حرف مستفل مثل: {رب اغفر لي} أو حرف مستعل مثل: {فاصبر صبرا}، {ولا تصعر خدك}، {أن أنذر قومك}، ولا رابع لهن في القرآن
.
الراء المكسورة وصلا وموقوف عليها بوجه الروم مثل: {والعصر}، {ونفخ في الصور}؛ لأن حكم الروم كالوصل.
الراء الساكنة سكونا عارضا لأجل الوقف بعد كسر سواء كانت مفتوحة مثل: {لينذر} أو مضمومة مثل: {منتشر} أو مكسورة مثل: {منهمر}، وسواء كان الكسر الواقع قبلها في حرف مستفل أم في حرف مستعل مثل: {فإذا نقر}
.
الراء الممالة ولم ترد لحفص إلا في موضع واحد في قوله تعالى: {مَجراها} في سورة هود.
الراء الساكنة سكونا عارضا لأجل الوقف بعد ساكن صحيح مستفل قبله كسر مثل: {الذكر} ، {السحر}
الراء المكسورة سواء كانت في أول الكلمة مثل: {رِجَالٌ} أو في وسطها مثل: {مرِيئًا} أو في آخرها ولا يكون ذلك إلا في حالة الوصل مثل: {ليلة القدرِ خير}.
الراء الساكنة سكونا عارضا لأجل الوقف بعد ياء مدية أو لينة سواء كانت مفتوحة مثل: {والحمير}، أو مضمومة مثل: {وهو على كل شيء قدير}، أو مكسورة مثل: {من بشير}.
الراء الدائرة بين الترقيق والتفخيم، ولكن الترقيق أولى
الراء الموقوف عليها بالسكون وبعدها ياء محذوفة للبناء، ولا تكون إلا في كلمة: "أَسْرِ"، سواء قرنت بالفاء وذكرت في ثلاث مواضع، أو بأن ذكرت في موضعين.
الراء الموقوف عليها بالسكون وقبلها ساكن مستعلٍ وقبل الساكن كسر، وهي في الوصل مكسورة، وهذا النوع لم يَرِدْ في القرآن الكريم إلا في موضع واحد وهو: {الْقِطْر} في قوله تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ}
من رققها نظر إلى ترقيقها وصلا، وإلى أن ما قبل الساكن المستعلي كسر يوجب ترقيق الراء بصرف النظر عن الساكن المتوسط بينهما
من فخمها اعتدَّ بالعارض وهو الوقف، ولم يعتدَّ بالوصل، واعتبر الساكن بينهما حاجزًا حصينًا مانعًا من الترقيق؛ لأن الطاء حرف استعلاء قوي
الراء الموقوف عليها بالسكون وبعدها ياء محذوفة للتخفيف، ولم ترد في القرآن الكريم إلا في كلمتين:
"يَسْرِ"
"وَنُذُرِ" المسبوقة بالواو.
الراء الساكنة في وسط الكلمة بعد كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء مكسور في كلمتها.
وهذا النوع لم يوجد في القرآن إلا في موضع واحد هو لفظ {فِرْقٍ} في قوله تعالى: {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ}
من رققها نظر إلى الكسر الواقع قبلها، ولم ينظر إلى حرف الاستعلاء الواقع بعدها لكونه مكسورًا، والكسر جعله في مرتبة ضعيفة من التفخيم يكون معه ترقيق الراء مناسبًا
من فخمها نظر إلى حرف الاستعلاء الواقع بعدها، ولم ينظر إلى الكسر الواقع قبلها، ولا إلى كسر حرف الاستعلاء، وألحقها بقرطاس وأخواتها
الراء المفخمة قولًا واحدًا
الراء الساكنة سكونا أصليا بعد كسر أصلي منفصل عنها مثل: {الذي ارتضى
}.
الراء الساكنة سكونا أصليا بعد كسر أصلي متصل بها وبعدها حرف استعلاء مفتوح في كلمتها، وقد ورد ذلك في القرآن في خمس كلمات وهي:
{إرصادا}
{مرصادا}
{فرقة}
{
لبالمرصاد
}.
{قرطاس}
الراء الساكنة سكونا أصليا بعد كسر عارض متصل مثل: {ارجعي}.
.الراء الساكنة سكونا أصليا بعد ضم سواء كانت في وسط الكلمة مثل: {وقرآنا} أو في آخر الكلمة مثل:{فمن يكفر بالطاغوت}
الراء الساكنة سكونا أصليا بعد كسر عارض منفصل مثل: {ارتبتم}.
.الراء الساكنة سكونا أصليا بعد فتح سواء كانت في وسط الكلمة مثل: {مريم}، أو في آخر الكلمة مثل: {لا يسخر قوم}.
الراء الساكنة سكونا عارضا لأجل الوقف، وقد سبقها فتح سواء كانت هي مفتوحة مثل: {ومن كفر}، أو مضمومة مثل:{إنه هو البر}، أو مكسورة بشرط أن يسبقها ما يستوجب تفخيمها مثل: {بشرر} حيث إن الراء الأولى مفخمة وهذا يستدعي تفخيمها.
الراء المضمومة سواء كانت في أول الكلمة مثل: {رزقوا}، أو في وسط الكلمة مثل: {يبصرون}، أو في آخر الكلمة بشرط أن تكون موصولة مثل: {الكذاب الأشر} أو موقوف عليها بوجه الروم كالمثال السابق وكذا مثل: {هو الأول والآخر}؛ لأن الروم كالوصل.
.الراء الساكنة سكونا عارضا لأجل الوقف وقد سبقها ضم سواء كانت هي مضمومة أو مفتوحة مثل: {ويولون الدبر}
الراء المفتوحة سواء كانت في أول الكلمة مثل: {ربي}، أو في وسط الكلمة مثل: {بربكم} أو في آخر الكلمة بشرط أن تكون موصولة مثل: {ليس البر}.
الراء الساكنة سكونا عارضا لأجل الوقف وقد سبقها ساكن مسبوق بفتح وهي في الوصل مضمومة أو مفتوحة مثل: {إن الأمر}.
الراء الساكنة سكونا عارضا لأجل الوقف وقد سبقها ساكن مسبوق بضم وهي في الوصل مضمومة مثل: {سندس خضر}.
الراء الدائرة بين التفخيم والترقيق ولكن التفخيم أولى
الراء الموقوف عليها بالسكون وقبلها ساكن مستعلٍ وقبل الساكن كسر وهي في حالة الوصل مفتوحة.
وهذا النوع لم يَرِدْ في القرآن الكريم إلا في لفظ واحد وهو: {مِصْرَ} غير المنون، وقد وقع في عدة مواضع
.
من فخمها نظر إلى حالتها في الوصل حيث تكون واجبة التفخيم، وصرف النظر عن الكسر الواقع قبل حرف الاستعلاء الفاصل بين الكسر وبين الراء، واعتبر حرف الاستعلاء حاجزًا حصينًا مانعًا من الترقيق
من رققها لم ينظر إلى حالتها في الوصل، واعتدَّ بالعارض وهو الوقف، واعتبر الكسر الموجود قبل حرف الاستعلاء موجِبًا لترقيقها دون الالتفات إلى حرف الاستعلاء
الراء الموقوف عليها بالسكون، وقبلها فتح أوضم أو ساكن مسبوق بفتح أو ضم وهي في الوصل مكسورة، فمن فخمها لم ينظر إلى حالتها في الوصل بل نظر إلى السكون العارض واعتدَّ به حيث لا يوجد قبله ما يستوجب الترقيق، ومن رققها نظر إلى وجوب ترقيقها في حالة الوصل؛ لكونها مكسورة فأجرى الوقف مجرى الوصل، مثل:
الذي قبله ضم مثل: {بِالنُّذُرِ}
الذي قبله ساكن مسبوق بفتح مثل: {وَالْعَصْرِ}
الذي قبله فتح مثل: {الْبَشَرِ}
الساكن المسبوق بضم مثل: {الْعُسْرِ}